عبدالله التومي مشاركة المقال ليبيا تحت مظلة الأوباش أصبحت أموالها نهبا لمن شاء.... الحاكم إذا فشل في الحفاظ على أموال الدولة فهو خائن.. فأي معنى لبقاء خائن في السلطة؟... من البديهيات العقلية والانسانية والاخلاقية والذي هو مشاع على مر التاريخ ان الحاكم هو أمين على اموال الشعب والدولة ومن اولى مهامه الأخلاقية الحفاظ عليها، فاذا كان غير قادر على حمايتها من السرقة والضياع فعليه أن يغادر السلطة وإذا اصر على البقاء فيها مع عدم القدرة على حمايتها فهو إذن حاكم شاذ لايفكر الا بالسلطة والحكم. بهذا إما أن يكون ديكتاتوري الهوى أو مستبد أو يحمل صفات العصابات والمافيات.. والذي نراه في ليبيا أمر في غاية الغرابة، فمنذ أن استلم ألاوباش العملاء الحكم في ليبيا وأموال البلد اصبحت نهبا لمن هب وشب، وقد صدر ألاوباش انفسهم قائمة اللصوصية بلا حياء ولم يكتفوا فقط بسرقة المال العام بأي طريقة وإنما اصبحوا يتحالفون مع لصوص من داخل ليبيا وخارجها للسرقة مقابل حصة معينة من المال المسروق .. وما يحصل مؤخرا من سرقات في ليبيا أمر يدعو الى القرف والتقزز بعد ان تبين أن آلاف المعاملات المزورة يتم اصدارها واغلبها لأرهابيين سبق وان هلكوا في المعارك ضد بعضهم البعض ليبيا لأول مرة في التاريخ تعيش في فترة شاذة يتحكم بها شواذ وكل أفعالهم أفعال شاذة، والغريب أن من اسباب كل تلك الشواذ هو موقف صمت شاذ من قبل الشعب.