العيد الـ 54  لثورة الفاتح من سبتمبر

الدكتورة زهرة أبو القاسم
مشاركة المقال

جماهير تحتفل ..ورايات خضراء ترفرف، وحرائر وأحرار تفتخر بكل يومً عاش فيهم الفاتح وعاشوا فيه مع مفجره وقائد  مسيرة الوطن الشهيد الصائم الزعيم الليبي معمر القذافى.

سيقول المغرضون ..والمرتجفون ..والمؤلفة قلوبهم ..والمنبطحونً على بطونهم ..لقد سقط النظام فباي ثورة تحتفلون ؟

أيها المرتجفون ..الخائفون لماذا تحاصرون مدن وقرى الجماهيرية بمجرد ان اقترب موعد ليلة فجرها انار دروب التائهون في طرقات الفقر والقهر والاستعباد ..فجر كانت فيه كلمة السر القدس ..ومن منا لا يعرف قيمة وقديسة القدس الشريف.

أيها الجبناء .. الساعون للتطبيع واللاهثون في اتمامً بيع ما تبقي من الوطن ..لماذا تنكرون أن النهر الصناعي العظيم الذي تحقق بفضل ثورة الفاتح  وانحياز قائدها للفقراء ..المً يعش القائد سنوات من عمره يجوب الوطن من شماله لجنوبه ومن شرقه لغربه يرافقه رهت من الرجال الاوفياء ويجلب في الخبراء من  كل أصقاع الارض فقط من أجل أن يتم تحديد المواقع التي تتواجد بها المياه ويوم تأكد من وجودها بقوة ايمانه باننا شعب يستحق الحياة اجبر تلك المياه لتتدفق لتروي ظمى وعطش الفقراء.

ألم يحدث بفضل ثورة الفاتح الإجلاء وتم طرد أولئك الدخلاء وبفضله تم تنظيف الوطن من الاستعمار والخونة والعملاء …الم تكن ثورة الفاتح من اممت الشركات النفطية والمصارف واعلنها القائد أمام العالمً ان ليبيا لن تكون اللا دولة قويه ترفض الهيمنة وتحارب الاستعمار وتدعم قضايا الحرية .

ألمً تعمل ثورة الفاتح من سبتمبر منذ قيامها على توفير الحياة الحرة الكريمة لكل اسرة ليبية ..الم يكن في عصر ثورة الفاتح التعليم مجاني والصحة مجانية ..الم تبني القلاع الصناعية وشيدت المساكن وتمت إزالة  الاكواخً .

 

نعمً نحن نحتفل بالعيد 54 لثورة الفاتح من سبتمبر لأننا شرفاء اوفياء ابناء الوطن الذي قارع امريكا وحرض الشعوب على رفض  العبوديةً.. من إفريقيا إلى آسيا وأوروبا إلى أمريكا اللاتينية .

نعم نحن نحتفل بيوم ولد فيه وطن بفضل قائد وضباط وجنود عاهدوا الله على ان ينعم شعبنا بالحرية ..وتحقق لنا ذلك فخلال تلك السنوات عشنا الأمن والأمان وعرفنا معني ان نقول طز لا امريكا ولكل دولة استعماريه.

لا يعنينا ماذا ستقولون وماذا تفعلون لكي تحرمونا من الاحتفال بعيدنا وعيد كل الشعوب التي تعشق الحرية ..ما يهمنا ان في كل قرية ومدينة يحتفل الشرفاء ولن يحول بيننا وبين الاحتفال كل تلكً الأيادي المرتعشة التي تحاول عبثا أن ترهب الضماير الحية .

فكل ليلة هي ليلة الفاتح العظيم وكل يوم هو يوم استشهاد الشهيد الصائم ورفاقه وهم يذودون عن الوطن في مواجهة القوة التي تحاول استعباد الانسانيةً

ونحنً نحتفل بعيدنا  نرفع لكل الضباط الوحدويون الاحرار ولكل الجنود وكل افراد الخلايا المدنية الباقون على العهد اعطر التحايا لانهم عنوان الوفاء للوطن ونبتهل لله عز وجل ان يتقبل شهداؤنا الذين نالوا الشهادة وهم يدافعون عن عزة وكرامة الوطن ..ونهني اسرة القائد الرمز العقيد معمر القذافي واسر رفاقه وسيظل الفاتح باقي ما بقي في الكون كائن حي لأنه عنوان الحياة  ونصرة الشعوب المتعطشة للحرية.

وموتوا بغيضكم يا جردان ويا خونة ويا عملاء .

ودام الفاتح نورا لمن يهتدي ونارا لمن يعتدي