لا شيء صدفة حتى 19 -3 " التاريخ بين الرمزية والدلالة "

محمد الأسمر البوزيدي
مشاركة المقال

 

 

عندما نشرت بعض الصحف الدنماركية رسوما ساخرة تنال من شخص الرسول الكريم محمد صلى الله عليه و سلم نهاية سنة 2005 ومطلع 2006 لم يكن من ردة فعل تذكر من قاطبة دول العالم الاسلامي إلا ماقامت به الجماهيرية العظمى بتعليمات مباشرة من قائد الثورة ، قائدِ القيادة العالمية الشعبية الاسلامية التي قضى بموجبها طرد السفير الدنماركي من ليبيا و سحب أمين المكتب الشعبي الليبي بالدنمارك و قطع العلاقات الدبلوماسية و التبادل التجاري نصرة لدين الله الحنيف و انتصاراً للرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وسلم ، حينها بح صوت رئيس الوزراء الدنماركي (راسموسن) و حفت قدماه من أجل إستعطاف القيادة الليبية لإعادة العلاقات و رفع المقاطعة الاقتصادية ، نعم انه (اندرسون راسموسن) امين عام حلف شمال الأطلسي في سنة 2011 الذي قاد و أشرف على عدوان الحلف على ليبيا طيلة ثمانية اشهر متتابعة باكثر من 29000 غارة جوية مدمرة انتقاما و عقابا لسيد الخيمة على انتصاره الكبير . لدى الغرب الصليبي كل شيء موثوق بدلالة تاريخية صليبية إستعمارية . مؤتمر مدير الذي عقد يوم 24 الكانون / ديسمبر 1994 للتطبيع مع الكيان الصهيوني كان هذا اليوم هو الذكرى الخمسمائة لإخراج العرب من الاندلس ، دلالة انتقامية في التاريخ و المكان . في 19 الربيع / مارس 1978 اضطر مجلس الامن نتيجة الضغوطات الناتجة عن الكفاح القومي العربي الذي دعمه القائد معمر القذافي بشدة لإصدار القرار رقم 425 لطرد الاحتلال الصهيوني من لبنان . وفي ذات اليوم 19 الربيع / مارس 1989 كان خروج قوات الاحتلال الصهيوني من طابا المصرية . هذان اليومان تم تعويض الكيان الصهيوني بهما وفقاً لبرتوكولات الجوجيم الماسونية الصهيونية في يومي 19 الربيع / مارس 2003 ببدء العدوان الدولي الغاشم على العراق ، وفي يوم 19 الربيع / مارس 2011 بانطلاق عدوان حلف شمال الأطلسي الصليبي على ليبيا الجماهيرية وإطلاق إسم ( فجر الاوديسا ) على هذا العدوان الاستعماري السافر غير المستتر

 

يتبع ...