عبدالله التومي مشاركة المقال بسم الله الرحمن الرحيم قال الله تعالى ( والذين إذا أصابتهم مصيبه قالوا إنا لله وإنا اليه راجعون) صدق الله العظيم . المصاب جلل كبير ولكن لا نقول إلا ما يرضي الله إنا لله وإنا اليه راجعون . أهلنا في مدينة الصحابة درنة :- نأسف جدا فنحن في دوله لا تملك إمكانية إنقاذ أرواح البشر.. ولكن تملك الطيران والسلاح وتستخدمه في وجه أبناء الوطن الواحد للأسف هذه حقيقه لا نستطيع أن ننكرها. نأسف جدا فنحن في عصر تعدد الحكومات في الوطن الواحد ..فو الله ما سمعنا يوما أن شعبنا صار يقاد في شرقه بحكومة وفي غربه بحكومة ..وفي جنوبه منسي … نأسف يا مدينة الصحابة فنحن دولة بلا دولة ونحن في عصر لدينا حكومتين وجيشين وقريبا ننتظر نكون شعبين ..شعبا شرقيا وشعبا غربيا . يا مدينة الصحابة ..هل تعلمي أننا لدينا مسؤولين لا يعرفون معنى الإنسانية ولصوص لا يعرفون معني الرحمة. نحن منذ العام 2011 مزقونا هؤلاء الأوباش.. هؤلاء من ساهموا في اغتيالنا ونهشوا لحمنا .. وسرقوا قوتنا نحن الدولة المتعددة ثرواتها والفقير شعبها .. الدولة التي تغدق ملياراتها نحن الدولة التي تصرف فيها المليارات على غيرها من الدول ..وتستبيح عائداتها النفطيةً من أجل صفقات الأسلحة لكي يقتل بها الليبي اخاه الليبي. وتودع المليارات ودائع في بنوك دول بعينها لكي ترضى عن أشخاص ليبقوا على الكراسي من أجل أن يحكمونً ويتلذذون في اذلالنا وقهرنا وانقسامنا . نحن دولة ليست لديها إمكانية صرف الميزانيات لصيانه السدود والجسور والطرق ..لا يوجد بند صرف ميزانيات على الصحة والتعليم والكهرباء ولكن يوجد لديها بند أساسي في صرف الميزانيات لقتل أبناء الشعب الواحد . يا مدينة الصحابة .. هل دق ناقوس الخطر ونحن نائمون …هل حدثت الكارثة ونحن غافلون ..هل ماتت فينا النخوة وقتل فينا الضمير ونحن نشاهد الساسة والحكام وهم يغتالون فينا كل قيم الشهامة والفزعة ونجدة المنكوب . يا مدينة الصحابة ..منذ النكبة الأولي العام 2011..ونحن كل يوم نعيش نكبة جديدة ولم نحرك ساكنا ..ولم نصرخ في وجه مسؤول لكي نقول له أنك لص وبذلك كثر عدد اللصوص ..وغاب فينا الضمير فعلنا نحن مع ذلك الغائب الذي لن يعود . يا مدينةً الصحابة ..لا تسألي أين هي الدول الشقيقة والصديقة التي كنتي أول مدينة هرعوا لها يوم كان المطلوب تدمير وطن واغتيال قيادة وقائد العام 2011 وكانت الحجة حمايه المدنيين من قصف كتائب النظام …أكذوبة التاريخ التي ينفيها اعصار دينال وبشده وهو يزحف ليدمر ويقتل ويشرد الالاف ..فتلك الدول الشقيقة والصديقة لا يهمها لا حمايتكم ولا امنكم ولا سلامتكم ..هدفها اضعافنا وقتل قيادتنا لتسهل على اسيادهم ان يقودكم مثل قطيع الغنم وهذا ما حدث وما تعيشونه اليوم وبكل اسف. يا مدينة الصحابة ..يا درنة … ستتلم الجراح فالشعب الليبي قادر على تضميد جراحه مهما قست عليه الأيام . كيفك