ليبيا ( نحج اليها مع المفردين ..وعند الصباح ..وبعد المساء ..ويوم الأحد) الأحد 31 أغسطس 2025-17:38:44 مساءاً
عبدالسلام سلامة مشاركة المقال [. 1. ]. ... أول أغنية استمعت اليها بعد قيام ثورة الفاتح من شهر الفاتح العظيم كانت اغنية ( بشاير يا ليبي بشاير )، ولازلت كلما استمع اليها ( جلدي يدير شوك شوك ) ويغمرني شعور بالسعادة لا يوصف … ( بشاير ياليبي بشاير …والشعب ورا الثورة ساير.. يأيد فيها .. يناصر فيها … بالقوة والعزم الثائر ). [ 2 ] … وأول أغنية استمعت اليها بعد ( مأساة فبراير ) هي أغنية ( ندوش بالمالقي )..! ( ندوش بالمالقي .. أنا مولود ف بلاد فيها الحرية …. كل يومين أنوض ومافيش أمّية ف ندوش بالمالقي …)! الحقيقة وانا استمع اليها ( ما تحركت لي شعرة الكذب حرام ) ولم ( يشوك جلدي ) رغم انها مفيدة ويمكن تقديمها كنموذج للأغنية الهابطة… [ 3 ] … وقبل أربعة أعوام يا سادة يا كرام " وخلونا نخشوا في الموضوع طول " فإن ( آخر جندي راح توارى .... عن "كابل " سافر لدياره ).. وتحية للشغب الافغاني الشقيق في يوم انتصاره ، والقضية ليست قضية امكانيات تحضر وتغيب كثيرا ما يعلق عليها الخائفون من الموت فشلهم ـ كما هو حالنا ـ فالشهيد القائد معمر القذافي رحمه الله قبل 56 عاما كان رأس ماله ( فولكس ) تولع بالدف لهد بها على قوى الاحتلال وحرر وطنه.. [ 4 ]…. كان ذلك ماضيا للأسف ، وها نحن ( نأسى على ماض ٍتولي ) ، وعدنا إلى عادتنا القديمة نلعق حذاء الاجنبي ونتعايش معه ونسلمه مفاتيح بلادنا ( وحال غايتي ديما نشوفك رايق ) أيها المستعمر البغيض …! لقد فقدنا كل شيء ، فقدنا السرج وفقدنا الحصان ، وخرجنا كُرها من عصر الجماهير الذي دخلناه من أوسع أبوابه ، وصارت كل أحلامنا او همومنا محصورة في ان لا يتناطح فوق رؤوسنا ( الدبيبة ..و .. كاره ) فليبيا التي دخلت عصر الغوغائية بالطول والعرض كما تنبأ بذلك الكتاب الأخضر لا تستغرب ان تفقد مناعتها وتتحول إلى فريسة تتناهشها الكلاب الضالة ويقامر بها السكارجية وأدعياء الدين …! [ 5 ]… وعودة إلى [ 3 ] ، والقضية - يا سادة - قضية إرادة ، والحياة ــ كما قيل عنها ( ان تصمد وتتحمل وتنتظر المفاجأة ) ، وتحمل الافغان ، وصمدوا ، وفاجأوا العالم بأسره ، وهزموا امريكا بكل جبروتها ومرغوا أنفها في التراب ، وصمتنا نحن ورقدنا على طولنا وعلى بطوننا ولم نتحمل الهجمة الشرسة فاستسلمتا وسلمنا …! [ 6 ]…. أما وقد هُزمت أمريكا في كابل ـ على بعد اربعة اعوام من اليوم ـ فنقول لك أيها الشعب الأفغاني العظيم ( قيم الفرحة .. قيم الفرحة .. أخدم وطنك علّي صرحه ) رغم كل المآخذ الجوهرية التي تؤخذ عليك ولعل في مقدمة المآخذ وأهمها موضوع ( تقييد عمل المرأة ) ، لكن في كل الاحوال فإن هذا النصر ..هذا الفرح الذي انتزعته ، انتزعته بصبرك وجلدك وقوة تحملك وبحد سيفك ، ولم يتجمل عليك أحد.. [ 7 ] … ونقول لك ايها الشعب الليبي أنهض يا أخي فـ ( ما اطال النوم عمرا …ولا قصر في الأعمار طول السهر ).. ثم لاتنس رعاك الله ان : ( هذه الارض هي العرض لنا ..قد سقينا تربها من دمنا كيف نرضى ان نراها وطنا … لعدانا أو سوانا …) سبحـــــــان الله..! [ 8 ] … إلى القديس في عليائه .. —————————————- المخلصون الأنقياء الذين لم يخونوا الماء والملح ، ولم يستبدلوا وطنهم ببطنهم ، ولم يأكلوا دينهم في ( عبود زميتة ) في شرق ليبيا وغربها وجنوبها سيعانقونك هذا المساء ، سيعانقونك من الرصيفة … من ميدان الشهداء … ومن ( ميدان القيادة 69 ) ، ومن جزيرة النافورة حيث توقد الشعلة وترسم الجموع لوحة التحدي والثبات ، فالثورة التي قشعت الظلام قبل 56 عاما ، وبزغ نورها ساطعا ، إنما بزغ نورها ليبقى رغم كل التحديات .. هذا المساء وكل مساء ستهتف الجموع بأبيات من شعر الصغير اولا احمد: نحب البلاد … كما لا يحب البلاد أحد نحج إليها ..مع المفردين وعند الصباح وبعد المساء ويوم الأحد.. ولو قتلونا … كما قتلونا ولو شرّدونا…كما شرّدونا ولو أبعدونا …لبرك الغماد لعدنا غـــــزاة لهذا البلد. والكفاح مستمـــــــٰــر ،،،،،