نصر العنقار مشاركة المقال لكل أمة أو طائفة أو ملة أو دولة أو قبيلة أو تنظيم أو حزب أو جبهة أو مليشيا أو حتى فردًا،عندما يعلن عن نفسه كجسم في مكان ما، لابد أن يختار له شعار ليكون له رمزية ويدعوا أتباعه ومحبيه ومؤيدوه أو طائفته أو أنصاره للانضمام إليه تحت لواء رمزيته التي يختارها ويحددها. وتكون هذه الرمزية هي شعاره التي يلزم كل من ينطوي تحتها أن يؤمن بها وبمبادئها ويدافع عنها ويقسم بالقسم المتفق عليه، وهو والموت دونه والدفاع عنه بالغالي والرخيص. ومن ثم يختاروا الشعار الذي يمثل مبادئهم ويعبر عن هويتهم وأهدافهم وقضيتهم وهدفهم لبناء كيانهم الذين اختاروه، وهذا الشعار علي سبيل المثال وهو مربط الخيل الذي قصدته في مقالي هذا وهو مايجري في وطننا الغالي الذي اختطفته عصابة رجعية مجندة من اليهود والنصاري ولعبوا فيها فسادًا وسرقوا أموالها وشرفها وحدودها وعبثوا بشعبها إلى ماوصلنا إليه من حال من سنة2011 إلى يومنا هذا. واليوم أمامنا مشهدين، مشهد البنيان المرصوص والدواعش والإخوان المسلمين وأنصار الشريعة ومليشيات المال العام وصناعة اتفاق الصخيرات، والمشهد التاني الكرامة ومن انضم إليها من جنود نظاميين ومتطوعين ومؤسسة الشرطة ،وكل منهم يحتاج إلى حاضنة شعبية لاستكمال مسيرته. وأنا حائر في أمري وأرغب في الانضمام إلى المشهد الثاني لأنه هو الأقرب للوطن، ولكن كلما أقرر الانضمام إليه أجد نفسي في مراجعة مع نفسي، أليس هذا هو الشعار الذي يحمله كل من المشهدين، وهذا هو الشعار الذي جاء به الاستعمار لغزو بلدي من قبل 48دولة للقضاء علي قائده و تدميره والقضاء على جيشه وشرطته واستباح عرضه. وكيف اليوم أذهب للانضمام تحت لواءه وأقسم تحت شعاره ورمزيته التي هي بالأمس كانت سببًا في ماوصلنا إليه اليوم من حكم دواعش تركيا وقطر وإيطاليا. وهذه رسالة اردت أن أرسلها إلى من يهمه الأمر إن أراد لم الشمل وتلبية طيف واسع من الوطنيين والسبتمبريين أن تخرج هذه الراية المكروه من المشهد الليبي واختيار راية جديدة لتكون رمزية لكل الليبيين تجمعنا تحت مظلتها والالتفاف حول قيادة الجيش الوطني والشرطة و فبراير ومشروعها الإرهابي الغربي الصهيوني حتي نبارك انتصارات الجيش وبناء الدولة التي تخرجنا من هذا النفق إذا كانت النوايا صادقة ومخلصة. والله يجمع شملنا إلى مافيه صلاح الوطن