الكاتبة الليبية ليلى العطار مشاركة المقال ليس لدي ما أُضيف على منشوري -جزء منه- أدناه ، ليس لي ما أُضيف بعد أن اطلعت واستمعت على المنشورين الحدب و شبرين ، وقد عبرا بعمق عن مشاعر كثير من الليبيين الثوريين ، بل الوطنيين عامة ، وقد لا تسع عشرات المنشورات لشرح معانيها وما ورد بهما من إسقاطات بليغة. حيث قالـ ٠٠٠لحمول تبي القدر.... اعماها يقلن عديله....والحدب طول يتكدر....يعقب يعَقب رحيله خلكم من المعلول ....إلا الحدب ما يقدر يقل احمول....يحرن ولايصبي ولا يصبيكم ناكوع من صغره وعاش مغلول....نا عارفه بيحني وبيحنيكم قصير المناكب غاربه ميكول ....يبرك ولا ينجا ولا ينجيكم. حتي شبرين .....ضاقت ما عندي فيها.....بات السيفين....نهر ودم مراويها.... زوروا لقبور........كل الشهداء والموتي.....وقولوا المقبور ....مخفي قبره وتابوته ليام ادور ............وبيصلنها زعروته......بيشوف النور ......وفوقه الروضه نبنيها جيتك في الشهر التاسع.......وعلنت بيان......خلا تاريخك ناسع.....وانا جثمان ضقتي وظياق الواسع......جبتي شيطان....بعدي بيدك تخليها حتي الاحرار......غابو لحقوا الرفاقه......لا قدحة نار .....لامنهم قال الناقه حتي الجان.....الشعبيه والثوريه......هلي ما خان.....لابس ثوب القبليه كتبت منشور بعنوان علي الكيلاني بتاريخ ١٩ نوفمبر ٢٠١٧، بمناسبة المنشور رقم ٨-ملحمة الشهيد للشاعر علي الكيلاني ، عندما قال من يسمعني يقول هاها ها ها ، قلت بذلك المنشور سمعتك ٠٠أنا نؤكد أنني لا نركع لا نسجد الا لله ٠٠ونُجيبك ٠٠ها أنا أقول هاها هها !نحنا لها ، هاها ها ها ، نحنا لها نحنا لها ! سمعتك ونجيبك بالقلم ، ولكن أصر القلب ، الكتابة قبل القلم ! في زمن يكثر بل يبالغ المنبطحون في مدح عملاء وخونة ، فكيف لي لا ؟ أكتب عنك أنت علي الكيلاني نبع وشُعلة العطاء ، ورمز للوفاء ، في الممات والحياة !؟ أعرف انكم الصادقين المعطائين ، الطاهرين بـ النسب ٠ بالوقت نفسه لا أطلب منك مستحيل وأظنّك بل أجزم أنك لست من المبعوثين ! من أيّ أبواب الثّناء سندخل وبأيّ أبيات القصيد نعبر وفي كل لمسة من جودكم وأكفكم للمكرمات أسطر ؟ كنت كسحابة معطاءه سقت الأرض فاخضرّت كنت ولازلت كالنّخلة الشّامخة تعطي بلا حدود، أمدحك وأحسن المدح أصدقه ٠ أُدرك إذا المرء أعيته المروءة ناشئاً٠٠فمطلبها كهلاً عليه شديد. ها أنا أكتب اليك وأكتب عنك ، وأنا نرى ونستمع إلي حملة شعواء تُشن عليك ! من قاصري نظر ، وفاقدي همة ، ومتنكري معروف ، تناسوا ، كرمك وجودك ونصرتك لهم تناسوا مكتبك الذي كان مثابة للقاء ، والعطاء ، وقد نصرت نفر من هؤلاء ، نصرتهم احتساباً ومعروفاً وكانوا في ورطة ، ونُصرتك هِمّة ولا لشئ الا لكي لا يسقطوا تحت الجزاء ! فالشعر ملكة ، يعطيها الله لبعض من يحبهم ، علي الكيلاني من أحبهم الله٠ الكيلاني لم نعرفه أنا وانتم وهم ، أنه قبلي ، عرفه الجميع أنه شاعر المقاومة ، عرفه الجميع أنه شاعر قومي ، ينده الملايين لنصرة العراق وصدام وفلسطين ! عرفه الجميع شاعر الوطن ، لم يكن شاعر جارف وبوهادي والغربيات ! يعمل ليلاً ونهاراً ، لإصدار شعر مقاوم وفاء لقائد ، تنكر له من أدعوا رفقته وحواريوه ، من كرروا قول ، نحن معاك يا قائد ، تنكروا له قبل أن يتنكر له العملاء ٠ هؤلاء المزايدين الناكرين للجميل الذين لم ولن يكون لهم شأن ، الذين ركبوا قطار الشرف بفضل القائد العربي الشريف الشهيد ،نراهم اليوم تناسوا فضل ثورة سبتمبر ، وهم ينتظروا الركوب ببرويطة قالوا إنها قادمة من الرجمة ، نراهم اليوم يلهتوا [ لـ التسلق بـ كارو سلامة ]٠ علي الكيلاني بشر يُخطئ ويُصيب ، فإذا أصاب في نصرة القائد له أجران ،وإذا أخطأ فله أجر واحد ، وعن ماذا انتم تتسائلون ؟ قلت أن القبلية دريعة ، ولكن العلة هي من تحزب خان !! دُعاة لا مساس بالصنديد المشير ! كل الشكر والتقدير والإحترام لأخي الشاعر علي الكيلاني على ما قدمه ويقدمه من أشعار مقاومة تُجبر خواطر مئات الألاف من الصامدين بل تدفعهم لمزيداً من الصمود ، بل المقاومة - مرة أخرى نحييك ونحيي من صمد معك بالنجع البرنامج وما عداه، نشكر الصامد حسن مناع وإلى لقاء ومفاجئة إن شاءالله.