"فروخ"

أبو بكر الشايب
مشاركة المقال

ليس للأمر علاقة بالعمر أو بالسن فقد تجد أحيانا شخص في الخمسين لا يتجاوز  تفكيره أبعد من مستوى ((أنفه )) و أحيانا نجد شابا يافعا يفكر برجاحة عقل تلامس الكمال والكمال لله وحده ..

((الفروخ )) لعبوا في الدنيا وعاثوا فيها فساد ا)) بعد أن لاحت لهم أول سانحة وبعد أن (تأرنبوا)علي مختلف الأصعدة حين داهمتهم موجة التغيير الثوري في السنوات الأولي للثورة خاصة إذا عرفنا بأنهم قد حاولوا منذ الأيام الأولي للثورة مصادرة المشروع الثوري ((مشروع معمر )وحاولوا الانقلاب عليه ففشلوا فشلاً ذريعاً .. ( الفروخ )الذين تسلل بعضهم إلي صفوف الظباط الأحرار تساقطوا مثل أوراق الخريف واحدا بعد الأخر من ((المحيشي إلي ألهوني إلي الهوادي إلي آخر قائمة الخونة والمرتدين )) لأن عملهم الرديء كان عبارة عن (لعب فروخ )!!.

عندما كان يتولي القائد معمر بنفسه الأشراف على عملية التحول ارتدى بدلة الشغل وقاد بنفسه الجرارات والمحاريث وساهم في عمليات التشجير ليحفز ويحرض الناس ويشجعهم وشهدت تلك الفترة ازدهارا لم تشهد له ليبيا مثيل ,ووزعت المزارع المجهزة بكل شيء من البيت إلي الماشية والجرار ..وكان المواطن لايدفع ثمن فواتير ماء ولاكهرباء ,واليوم الماء أجاج وللكهرباء شرطة!!

لأن الخبراء الوطنيون الذي تولوا مشروع النهر الصناعي كانوا عبارة عن فروخ ((يلعبوا )) !!.

اليوم نتأسى ونتأسف علي تلك الأيام ونقول يا ليت بقي القائد معمر يشرف بنفسه علي الملف الداخلي لكنا في أحسن حال فقد استغل هؤلاء((الفروخ )) الفاسدين حداثة التجربة الجماهيرية وزجوا بأقاربهم ومحاسيبهم في اللجان الشعبية والأمانات واستغلوا حب الناس للقائد معمر (بقوله هذا فيه توجيه وهذا مرشد بيه...وهذا وهذا.. وهاذى جاية من فوق!!!..) ليراجع كل واحد تلك السنوات ويري متي بدأ الفساد ومتي خرج ( المتارنبون..من الأرانب ) وقد تكاثروا في جحورهم ثم كشروا عن مخالبهم وأنيابهم وبعدها نصدر الأحكام!.

القائد معمر لم يكن مسوؤلا عن الملف الداخلي بل كان يقود معركة التحرر العالمي علي كل الجبهات العالمية وكان يحلم بأن يصنع الثوار عالما جديدا تسوده العدالة ويسوده السلام الحقيقي المبني علي الاحترام المتبادل بين الشعوب ,في نفس الوقت الذي كان فيه (الفروخ ) يلعبون لعبتهم الجهنمية ويكذبون عليه ويقولون له نحن قوى الثورة ونحن جاهزون ونحن ....ونحن!!.. ونتطلع لرؤيتكم والاستماع لكم وعندما كان يستجيب كانوا يهبون إلى  تحشيد طلاب المدارس الإعدادية ويقولون له هذا جيل الغضب الثوري الذي سيوحد الأمة وسيفعل ويفعل !!.

ولم يكن القائد معمر القائد وصاحب المشروع العالمي ساذجا حتى تنطلي عليه مثل هذه الالاعيب ,ولكن الخيارات كانت خياراتكم أنتم الليبيون الذين ساهمتم بذلك ,فلم تكن اللجان الثورية حكرا علي أحد ولكنكم تراجعتم انتم أصحاب المصلحة الحقيقية في الثورة وتركتم المجال مفتوحا للوصولين والانتهازيين الذين وجدوا أخيرا ضالتهم فحولوا العمل الثوري إلى  ( فوطة ) يمسحون فيها كل عبثهم باسم الثورة وتحول (كمشه فروخ زي رافع المداني وونيس الشاوش والزايدى ومن علي شاكلتهم ) إلي أصحاب ملايين من خلال الضحك علي الدقون واختلاس أموال المشروع الثوري إلي حساباتهم الخاصة ...,تراجعتم أنتم المحترمون وتركتم المجال لهؤلاء فانظروا ماهي النتيجة.

فبالله عليكم يكفي بكاء كالنساء علي إنجازات لم تحافظوا عليها كالرجال !!

القائد معمر حين كان يخطط للقيام بالثورة لم يكن قد تجاوز السابعة عشر ومع ذلك استطاع تكوين خلايا ثورية جامعة لكل نسيج المجتمع الليبي ولمختلف أطيافه وطبقاته حين كان المجتمع في ذلك الوقت طبقات دنيا وعليا ومتوسطة وبدون مرتبة ولأنه كان صاحب مشروع ولديه رؤية وبعد نظر ولأن مسلكه انسجم مع أقواله فهو لم ينه عن خلق ويأتي بمثله, وكان صادقا في قوله وفعله ,فقد أكسبه هذا السلوك احترام الجميع كبيرهم وصغيرهم حتى الذين لم يحبوا (معمرا ) لم يستطيعوا إلا احترامه.

لقد جسد القائد معمر المسلك الثورى قولأ وفعلأ فاكسبه ذلك الصدق احترام الكل ومنحه قوة المنطق والحجة فلم يكن يدخن أو يشرب أو يطارد لهو الدنيا وعبثها رغم حداثة سنه فقد كان يتصرف كرجل فيما كان رجال العهد المباد يتصرفون تصرفات (فروخ)!! تسرقهم الليالي الحمراء وزجاجات المنكر الخبيث تماما كما يحدث اليوم عند بعض رجال دولتنا الفتية التي لا تزال تصر علي نفاق القائد ونفاق الجماهير وتسمي نفسها (دولة ) وهي أبعد ما يكون عن المعني الحقيقي للدولة , للأسف لازلنا نلتحف الصمت تارة بحجة الحياء من القائد وتارة بحجة عدم إنهاكه وأشغاله بمشاكلنا وكأنه قدم من كوكب آخر فباالله عليكم أخبرونا ماهي مشاكل معمرإن لم تكن همومنا ومكابداتنا وطموحاتنا , ولماذا تكبد كل هذا العناء إن لم يكن قلبه علينا نحن الحزانى والمحرومين والمغبونين !!

القائد معمر كان ضابطا  في الكلية الحربية وقد كان يوفر له هذا كل ماكان يحتاجه أي شاب في ذلك الوقت الذي كانت تنتشر فيه الأمية والجهل والفقر ,وكان باستطاعته أن يعيش في أحسن حال إذا لم يصدع رأسه بمشاكلنا وهمومنا القائد معمر لم يعجز يوما في تدبر أموره من بادية سرت إلى واحات فزان إلي شواطيء مصراتة!! كانت همومنا من المحيط إلي الخليج هي التي دفعت به للسجن كما سبق وحدث له إبان تضامنه مع ثورة المليون شهيد , وكانت همومنا هي التي حرمته من إكمال الدراسة(بفزان) وهمومنا هي التي كانت سببا في إيقافه لفترة عن الدراسة في مصراتة فما الذي دفعه لتحمل كل هذا العناء إن لم تكن همومنا !! نزيد ونقول إن همومنا هي التي دفعته لحل مجلس قيادة الثورة في إعلان زوراه الذي كان تاريخيا بالفعل ! حينما تعالي لغط العساكر المتأخرين في الأنظمام للثورة !!وأصحاب (الرتب ) المؤلفة قلوبهم مطالبين بتقسيم الغنيمة (الثورة ) فيما بينهم دون بقية الليبيين !

إن حبه للجماهير وللتراب الليبي من أقصاه إلي أدناه هو الذي دفعه لتحصين الساحل وصرف المليارات علي المشروع النووي الذي حوله (الفروخ ) إلى مصنع ( لعالات الشاي وغازات البريموس )!! بفعل تصرفات(فرخ خانب زى احمد محمود ) .

لم يبدا (المشروع القذافي ) لنقول بأنه اخفق أو نجح فمتي تفرغ القائد معمر لمشروعه ومتي تركناه يهنأ لحظة ,حرض ورشد ووجه وخطب وتحدث حتى بح صوته ,مجلدات ومجلدات لم نكن جادين في محاولة تنفيذ جزء منها وانما كنا نتبارى في كيفية جمعها وتجليدها إمعانا في جلد الرجل الذي فكر في (الفرار إلى  جهنم )بعد أن انهكناه بسلبيتنا ولامبالاتنا وأنهكه هؤلاء (المفرخ) الذين كانوا قبل الثورة لايساوون (مليم واحد )ولا يملكون من الدنيا شروى نقير ,تحولوا اليوم إلى قناطش وقطط (تآكل وتعيط) !! اصبحوا يملكون الملايين ويتباهون علي الليبين الذين استجابوا لدعوة التقشف أيام الحصلرالجاف فا استفادوا من كل ما وقع تحت أيديهم (من تصريف الدولار بثلاثة دينار إلى حليب الأطفال وحبوب الرأس )!!

فمتي بدا مشروع القائد معمر القذافي لنصدر حكمنا عليه ؟!

القائد معمر لم يكن يوما مشغولا عن هذه الجماهير لكنكم أنتم الذين شاغلتموه وأنتم   الذين فروا لخارج البلاد ليس هربا من الظلم والعسف كما يسوقون وإنما هربا من الجغرافيا والطقس والظوابط الاجتماعية والدينية والتي حتما لم يسنها القائد معمر وإنما سنتها الأعراف والعادات والمعتقد الديني ,فروا بحثا عن مكان لاتطاردهم فيه شرطة الآداب ولايجلدون فيه بحد الشرب وعلقوا كل ذلك علي شماعة (معمر !!)

وأنتم الذين تقاعسوا عن التسجيل (وعن تلبية الدعوة الملحة لتشكيل حزب قلال الوالي ورقاد الريح )!! ومنحوا الفاسدين فرصتهم الذهبية , لتخرج علينا بعدها صحيفة الزحف الأخضر لتقول (الحمد لله لم يسجل أحد !) في إشارة إلي أن الليبيون ليسس كما تراءي لك أيها القائد فهم والحمد لله في أحسن حال!! وانتم تظم الخونة الذين ما انفكوا يحاولون قتل المشروع الثوري واغتيال مؤسسه والانفراد بالسلطة دون الجماهير ! انتم تشمل الذين تقاعسوا عن تقرير المصير في جلسة الموتمر وتركوا الفرصة (للأمين المنافق ) يبصم بالموافقة علي كل ما يرد من موتمرالشعب العام من مذكرات (سمان ) حتى إذا طبقت القوانين تعالت الشكوى !!

أنتم  الذين سببوا في أزمة مواصلات أيام (التصعيد) لأنهم احتكروا ( الأفيكوات وسائقيها عديمي الأخلاق !) في نقل قبائلهم وأعوانهم وأصواتهم التي اشتروها بالترغيب والترهيب وتنقلوا بها من لجنة إلى أخرى ومن تجمع لأخر ليفرضوا (با لدبوس كمشة مخانب ووصوليين!) علي اللجان الموعودة بعطاءات النفط المنهوب لإنجاز خطط التحول فكان أن تحول سيل الذهب نحو الجيوب بدل المصانع والطرق ومزارع الحبوب !!

ليقف كل واحد مع نفسه ومع ضميره  بصدق وليتمعن كم مرة تدخل القائد معمر بصفة ( قائد الثورة ) ليطلب من أمانة مؤتمر الشعب العام تبسيط المذكرات المعروضة حتى تكون مفهومة لكل الناس ؟! وكم من مرة أعلن صراحة وعلى الهواء مباشرة من انزعاجه من وصلات الاستجداء و(العياط العاطفى) التي كان يطلقها أمناء موتمر الشعب العام وغيرهم التي كانوا يتمنون فيها علي القائد حضور جانب من الجلسات وإلقاء كلمة بالمناسبة وكم مرة رفض الحضور وتركهم يتباكون (آيها القائد المظفر .. يا زعيم هذه الأمة يا رائد عصر الجماهير !! .....الخ ..إن شوقنا بأمانة موتمر الشعب العام ملتقى اللجان والأمانات ...الخ) من وصلات الشوق التي لم تنتهى ولم تنطلي عى القائد معمر وإن انطلت علي كثير منكم ومنهم كم مرة ؟؟ كم ؟!وكم ؟!,

لقد كان القائد معمر يحاول أن ينأى بنفسه عن التدخل ليترك للجماهير حرية التعبير وحرية القراروالتنفيذ حتى لا تحسبوا عليه ما تحاولون ترويجه اليوم من أكاذيب ,فمعظم الوجوه التي هي اليوم محسوبة علي مواقع المسئولية لا يعرفها القائد معمر وإنما تعرفونها أنتم وتعرفها غرضيتكم وقبليتكم وجهويتكم و (واوات أخري) تسرونها والله يعلمها والله أكبر .

(فرخ زي صالح إبراهيم ) والذى كان يقترح عليكم فى المسوولين (( الوزراء )) هو من ابتلانا ( بفرخ زي الحويج )مدعي العفاف والفقر (صاحب البدلة اليتيمة ورصيد المليار ونصف ,والذي حطم نظريات آدم سميت التي تقول إن الشركات الاحتكارية لاتخسر ) فتآمروا علي شركتناالاحتكارية (الأسواق العامة )التي كانت تحتكر السوق الليبي كله فحولوها إلى أطلال وشاهد خبيث علي مرحلتهم , واليوم تتحول مبانيها إلى أسواق خاصة يجنون من ورائها الملايين ,ولازلنا حتى اليوم ندعمها من مرتباتنا الهزيلة رغم أنها أصبحت أثرا بعد عين بعد أن احتكر فروخ مثل (حسن بي ) و( طاطاناكي ) و(العاتي ) وهم النسخ المطورة لقطط العهد البائد (بن كاطو) و(بن سآسى ) احتكروا اليوم السوق الليبي كله.

 (فرخ زي الحويج) الذى قال فى أول يوم من أيام الحظر((لوكيربى))..(تمتلكم دوروا وين أدكو روسكم!!!) سيء السمعة والصيت في الاستثمارات الخارجية التي وظفها لأهله ومحاسبيه وكأنه ورثها عن أبيه أو جده وتركها بعد ثلاثة عشرة عاما خاوية علي عروشها , رجل المضاربات هذا .

(فرخ زي شكري غانم ) وقولته المشهورة ((بلادكم ما فيها إلا حاجتين القائد معمر والبترول ,البترول خلوه لي والقائد معمر مبروك عليكم )يخاطبكم أيها الليبيون بعد أن حاربكم حتى في (سبيزة الجمعية المعدومة) أو المدعومة أنشا لأبنه مصرفا في البحرين ناهيك عن شركة (شل ) والأربعين مليون دولار(وليس حرامي !! ولا نريد الحديث عن الشركة التي أخذت مشروع تنفيذ مستشفي بنغازي الذي حضرت فتح مظاريفه وترسيته علي من يريد كل اللجنة الشعبية العامة , كشاهد زور لأن وكيل الشركة المنفّذة هي أبنته المصون ولانريد الإطالة .

(فرخ) مثل هذا لازلتم تأتمنونه علي بترولكم !!

 

(فروخ ) تسلقوا حبال الثورية وأعطيت لهم الفرصة تلو الفرصة لأنهم كانوا من بيوت فقيرة وعائلات منسية لا تذكر حتى في أنساب الليبيين ونجوعهم وعائلاتهم فماذا كانت النتيجة !

  (فرخ زي عمار الطيف ) تولي الأمن والعدل والخدمات ولم يقدم شي واليوم (يكذب على السياحة) ويا خوفنا على مشروع الامل الجديد بديل النفط عندما تنضب الموارد!!..وتتجول (انريكا بينيتى) تحت حماية شرطة السياحة كعشيقة اثرية!!.

(فرخ زى الخبيث الملوث امتاع الضمان زمان والسلع التموينية) عازف قيثار القبلية والثورية الأول كيف يمكن ان تعتمدوا عليه في بناء اقتصاد دولة وهو لم يبريء نفسه من التواطؤ مع عصابات تهريب المخدرات ..علي مين يا طبرق!!و( أشرف شيحة قاعد حى !!)

(فرخ زى أبن القذارة).. أليست أسماء بعض الناس دلالاتها!!(والفلوس وسخ ايدين) أختار ان يوسخ يديه بجميع عملات العالم لأنكم مكنتموه من مصرفكم المركزى!..

(فرخ زى اعزوزة)دمر الصناعة وأوصل أنتاج حديدكم حتى معبر رفح بمساعدة ابو العينين والعشرة كروش(وليس قروش كما قد يظن البعض!!)

القائمة طويلة ولاتنحصر فى أسماء معينة فالظواهر التى انتجها وجود مثل هذه الشراذم لا نزال نعانى منها حتى الساعة فقد دمروا القيم والمبادىء قبل أن يدمروا هذه البلاد التى أرادها القائد معمر جنة..

حتى الخيانة عند هؤلاء تكرم بل ويكافأ عليها بالملايين كما حدث ووكافأوا(الفرخ احفيتر الجبان) وأشتروا له بيتا فى مصر بمبلغ (اربعطاش مليون جنيه) وجهزوه بثلاثمئة ألف فى مصر الجديدة كوسام نظير فراره من وادى الدوم!!فماذا سنقول لأبناء الذين صمدوا وقاتلوا وقتلوا!!..والذين لا زالوا أحياء يقاسون ضنك العيش فى ليبيا التى حاربوا دونها فى ميادين القتال!!

(فرخ زى العبانى مدير البريقة الجديد لا تهمه أرواح هؤلاء بقدر ما يهمه ان يمكن عديله من منصب (بدل شكرى طماطم!!) (فرخ زى خالد الخويلدى) ينشئ منظمة أنسانية لكى يستورد تحت غطائها العطور ومواد الزينة والمكيفات والثلاجات لكى يبيعها معفاة من الرسوم الجمركية وتذهب قيمة الرسوم لجيبه بدل خزينة المجتمع ..جشع لا حدود له رغم الملايين والطائرات الخاصة والجزر المملوكة له فى عرض البحر ويتستر بأعمال الخير (ومجلس قيادة محلول من زمان!!).

وليعذرنا القارئ الكريم فلم نجد لهم وصفا أخر يدعون حب ليبيا وبأن قلوبهم عليها وهم قلوبهم على جيوبهم ولا تنقصهم الصفاقة والأدعاء حتى (فرخ بن حليم اللى بوه باع حاسى مسعود) وقف أمامكم ذات يوم قائلا((معا سنبنى ليبيا))!!..(وبن حليم شن بيعقب!!!).

هذه هي قمة العهر السياسي والتطاول عليكم يا أصحاب القرار يا من تغيبتم عن صناعة القرار حتى أن(فروخ زى الأخونجية اللواطة) يركبون موجة الإصلاح فمتى كان هؤلاء مصلحون وهل نحن فى حاجة لمشاريعهم المستوردة!!والكل يعرف أن الأسلام فى ليبيا لا يشكو من شئ.

(فروخ) يستحقون عذاب الهدهد لما أوصلونا اليه من وضع خاصة (حلابة لوكربي) التى كشفت المستور وبينت حقائق مفزعة حيث كان الخناق الخارجى متزامنا مع الكوارث الداخلية التى تسبب فيها هؤلاء الذين سطوا على مهمة التحول من خلال عمليات الكولسة والتدليس والمضاربة.

هؤلاء هم أعداء وخصوم مشروعكم التطهيرى الهادف إلى البناء الجاد والحقيقى لليبيا وهم أكبر معوقاته المرحلية الذين يسوقون اليوم أن هناك صراعا وحربا باردة بين الابن وأبيه متعمدين إغفال وطمس شكل النظام السياسى القائم على الديمقراطية المباشرة التى ظلتم عليها تجمعات لعب الورق بعد أن نجحوا إلى حين فى تحييدكم عنها تحت حجج التوجيهات الفوقية التى اختلقوها متناسين متعمدين أن سلطة الشعب لا تورث فمشروع المهندس الطموح ما هو إلا امتداد طبيعى لمشروع الثورة المستمرة فى المراجعة والتطهير انتصارا للارادة الشعبية وهو بكم ولكم فلا تترددوا فى احتضانه وسحق مناؤيه.

وأنت أيها المهندس الطموح يا من تجرى فى دمائك أخلاق و رؤى ومبادىء القائد معمر القذافى الذى صاغ نظرية الجماهير وانتصر لأرادتها يوم الفاتح التاريخى ألم تقرأ فى وجوه الجموع الشابة الفتية التى جائتك راجلة و راكبة من كل بقاع ليبيا رغم كل ظروفها..!!..ألم تقرأ ذلك الوجوم والشحوب الذى جعلها وجوها باهتة لا لون لها بسبب ما عانوه من تصرفات ونتائج واراء واستشارات وخطط هذه القطط التى لم تخنك دماء و رجولة وصدق وثورية معمر فى انتقادها على مرأى ومسمع من العالم!!

ألم ترى لهفتهم إلى الثورة على هؤلاء الفاسدين الذين غدروا بالرجل وخانوه فى الظلام ويصفقون له فى العلن كذبا ونفاقا أولئك الذين أخترقوا مرحلة التطهير الأولى ودجنوا القضاة واشتروا الذمم!

ما هذا الصمت الرهيب الذى يسكننا ويطبق على أنفاسنا وأى معركة غير واجبة التى ننساق اليها عبر النت والاعلام ومن الذى يحركها.

معركتنا الحقيقية مع هؤلاء لا هوادة فيها ولتكن ليست ككل المعارك لأنها من نوع جديد...

لماذا تخفون رؤسكم كالنعام ...لا تكذبوا على انفسكم فكلكم تعرفون هذه الحقائق ...وتعرفون الى أى نقطة وصلت الامور وعلى أى طرف يقف كل واحد...