فصل جديد من فصول المؤامرة على ليبيا

عبد الحميد الغطاس
مشاركة المقال

عندما بدأت المؤامرة على ليبيا في2011، قلبوا كل الحقائق وزوروها وحللوا كل المحرمات وأصدروا الفتاوي من علماء الشياطين ليلبسوا على الناس دينهم ويغرروا بهم وتحركت الآلة الإعلامية الضخمة لإسقاط ليبيا في وحل الفتنة.

فكانت فتوى الإستعانة بالكافر  حلال بل وواجب لحماية المدنيين وأن القائد معمر القذافي كافر يجب محاربته والقضاء عليه وأنه يسرق أموال الليبيين وأنه يقصف شعبه ويقتلهم وأظهروه بأنه طاغية ليس في قلبه رأفة ولارحمة.

جلبوا المرتزقة والدواعش وكل لحايا القمل والمجرمين والخونة والعملاء وأظهروهم على أساس أنهم ثوار وأنهم فقط يريدون حياة مدنية ديمقراطية بل ونفوا وجود الدواعش والمرتزقة وكانوا كلهم مع بعضهم البعض وصورهم موجودة واجتماعاتهم موجودة وهم يتصافحون ويتسامرون.

من خلال الفتاوي المضللة بدأ مايسمى بالثوار بإعطاء إحداثيات الجيش لغرفة الناتو لقصفهم وكانوا يطلقون على الجيش الحقيقي كتائب الطاغية.

كانت نساؤهم يزغردن للناتو كلما قام بالقصف وكانوا هم يتراقصون فرحاً ومرحاً

كانوا كلهم مع بعضهم البعض فما الذي وحدهم وما الذي فرقهم ؟؟ (وحدتهم الخيانة وفرقت بينهم المصلحة ).

فوالله ثم والله وتالله  ولا إله إلا الله مايحدث الآن هو قتال مصالح لنفس الفئات والأشخاص والدول التي كانت سبباً في خراب ليبيا.

عجبت للذين كانوا يعيرون الجرذان في استعانتهم بالناتو يفرحون اليوم بنفس الطائرات التي كانت تقصف في 2011 فما الفرق بينكم وبينهم.

حاربنا الجرذان بكل أنواعهم وفصائلهم وأطيافهم  وكلهم كانوا مع بعضهم وجونا من مزراته وكناينها إلى كاره والتاجوري واغنيوه إلى لحايا القمل والدواعش الى الإخوان المتأسلمين إلى جرذان  الشرق والغرب كلهم وقاتلناهم لأنه كان دفاع عن الدين الحقيقي دفاع عن الأرض والعرض والشرف والكرامة رغم ضعفنا وقلة عددنا وعدتنا ووالله لقد انتصرنا عليهم لأننا لم نفرط في ديننا كما فرطوا هم ولم نفرط في شرفنا وكرامتنا كما فرطوا هم ولم نبع عرضنا في سوق النخاسة كما فعلوا هم.

إستجاب الله دعاءنا عندما دعوناه وقلنا اللهم سلط الظالمين على الظالمين وهاهم يتقاتلون، استجاب الله لنا عندما قلنا حسبنا الله ونعم الوكيل وهاهم كل اللي ظلمونا يدفعوا في الثمن غالي وأضعاف مضاعفة عندما كان جهاداً حقيقياً في سبيل الله جاهدنا ودفعنا الغالي والرخيص.

وأما الآن فهي حرب قذرة من أجل مصلحة أشخاص معينة ودول معينة ليحكم هذا أو ذاك هذه قناعتي ومن كان مقتنع بعكس ذلك أحترم قناعته وليحترم قناعتي

وين كان الراي تحت الطاقية وفيها تريسها ماقصرنا وتوا وين الراي والأوامر تجي من غرف الإستخابارات الأجنبية ماني مقتنع بيها واللي مقتنع بالجيش أوينا قدامه يمشي يقاتل معاه واللي مقتنع بالفرقاطة وتوابعها يمشي يقاتل معاهم واللي مقتنع بالحياد خلوه في حالة واخطونا وريحوا لبلاد ولعباد من عبثكم وماادخلونا في فتنة لايعلم مداها إلا الله

والكثير يتساءل ويقول ماهو الحل.

الحل  في العودة إلى الله وإلى طريق الحق حتى يرحمنا الله  ويهيئ لنا من أمرنا رشدا فهو مسير الكون وليست أمريكا او أوربا أو مجلس الرعب الدولي ووالله لن يخرجنا مما نحن فيه من الفتن إلا الله وحده.

  ونصيحة لكل من أراد القتال مع اي طرف أن يسأل العلماء الربانيين  هل شروط الجهاد في سبيل الله متوفرة الآن ولالا أم هي فتنة

واللي ماشي من أجل ثار وإلا ادواره في زيد ولا اعبيد وإلا من أجل مصلحة دنيوية

هذا ماهو جهاد في سبيل الله هذا اطياح سعد

كونوا سادة ولاتكونوا عبيد  وكونوا روس ماتكونوش ذيول وكونوا أسود وليس حمير دلمنت وكونوا مصلحين ولاتكونوا مفسدين

ووالله إني لكم ناصح أمين  والدعوه في الظالم

اللهم أصلح ذات بيننا وأحفظ الأبرياء وجنبنا الفتن ماظهر منه ومابطن  وولي أمورنا خيارنا ولاتولي أمورنا شرارنا  وأرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه.