نصر العنقار مشاركة المقال إلى الذين هم أغلى من أن يزج بهم في كتابة التاريخ، الذين أسقطتهم المكاسب والمناصب والأموال الفاسدة من أبناء شعبنا في تونس الشقيقة، وخاصة الذين لم تتلوث أيديهم، بدماء إخوانهم الليبيين، أثناء نكبة فبراير، وأقصد الذين ساهموا في فتح المطارات والمواني والحدود، أمام قطر وتركيا وفرنسا وإيطاليا، لإدخال الأسلحة والقنابل، والآليات والذخائر بجميع أنواعها والمرتزقة، والدواعش والمارينز، والموساد لقتل إخوانهم الليبيين، كما ورد في أحاديث وتصريحات المجرم القاتل الملوثة يديه بدماء الليبيين من الأطفال والنساء والشيوخ وهو من قاد وسمح واستقبل وفتح هذه المطارات والموانئ، والحدود مجرم الحرب الباجي قايد السبسي، الذي هو اليوم أمام الخالق والعادل أمام الحساب العسير، أمام رب العالمين، وملفه بيساره أو بيمينه ليأخذ جزاءه ولن تنفعه المناصب ولا المكاسب ولا رزق الدنيا، واليوم سيدفن ويتركه حراسه وأهله ومن ورطه في هذه المواقف ، ويترك في مزبلة التاريخ ولكن ما لفت نظري من خلال تتبعي للقنوات الإعلامية وخاصة التونسية وهم يشيدون بانجازاته ومواقفه ويمجدون فيه كمناضل وكمنقذ، وكبطل أقول لأهلنا في تونس، إذا كان ما قام به هذا المجرم في حق الشعب الليبي، من جرائم، لن تسقط ولن ننساها طال الزمن أو قصر ستكون شهادتكم فيه الآن بمثابة وثيقة لمساندته في ما فعله من جرائم حرب، وستوثق في سجل المجرم وسيقدم للعدالة التاريخية أمام الأجيال القادمة، ولن نتمني للشعب التونسي الشقيق أن يشارك في هده الجريمة البشعة ضد أبناء الوطن الواحد والتاريخ لا يرحم أحد.