الفاتح وإنجازات الحاضر

سالمة الحسن
مشاركة المقال

كانت ليبيا تحت وطأة الاستعمار، حيث دأبت إيطاليا على جعل ليبيا الشاطئ الرابع لها وسيطرت على الأراضي الليبية بالكامل.

 تصارعت دول البغي والاستعمار المتعدد على غرس أنيابها في قلب الوطن حيث قام الإنجليز بتنصب رئيس لدولة يتبع أوامرها بالسمع والطاعة ولقي الدعم والاعتراف الدولى.

و لايحرك ساكناً فقط صورة على حائط الدولة.

كان المواطن الليبي يعانى ويلات هذا الاستعمار حيث يعمل في أرضه كالأجير يفلح ويرعى ويهان ولم يمتلك حتى جزء من قوت يومه، تفشت المجاعة والفقر وانتشرت الأمراض التي أكلت كبد المواطن حتى اضطر معظمهم للنزوح خارج الوطن حفاظاً على حياتهم وهربا من شبح الموت.

كان تجمع الضباط الأحرار يصبوا لتفجير ثورة تنقذ الوطن وتخلصه من براثين الاستعمار وطرده لقيام دولة ليبيية مستقلة ذات سيادة، تحفظ حق المواطن في أرضه وعرضة وقوت يومه وتأمن مستقبل أبنائه.

إبان قيام ثورة الفاتح العظيم غرة شهر الفاتح/ سبتمبر عام 1969، أعلن فيها الضابط معمر أبومنيار القذافى، إنتهاء عصر العبودية والجهل ولاسيد ولامسود ليبدء عصر نهاية الجهل والغبن والمرض وبداية حركة عمران لمؤسسات الدولة والبنى التحتية.

ويمكن استخلاص حصيلة ثلاثة سنوات فقط من عمر ثورة الفاتح

كالبداية :

 

كان الليبيون يعشون حياة كريمة كتوفير التعليم مجاناً وتوفر السلع التمونية بأسعار زهيدة .

وأنشأت دور الرعاية الصحية بالمجان للقضاء على الأمراض السارية حيث كانت الأدوية تصرف للمواطن من الدرجة الأولى وبمواصفات عالمية .

كما أن عملية استخراج  النفط  في ليبيا أدت إلى زيادة الإيرادات، من خلال تصدير النفط بالكميات، وارتفاع معدل نصيب الفرد، وكذلك برامج الرعاية الاجتماعية المختلفة، حققت ليبيا أعلى المعايير في سجلات مؤشر التنمية مقارنة بدول إفريقيا،وظلت الجماهيرية خالية من الديون .

 

وفي عام 1973 كانت " ثورة الفاتح العظيم " قد شرعت في مجال الطرق على العمل في أكثر من 1000 كيلو متر من الطرق الجديدة،أنتهت من رصف 400 كيلو متر منها في ذات العام وأنجزت الباقي عام 1974.

 

طريق نالوت - غدامس تم رصفه عام 1973، الطول 336 كم.

 

الطريق المزدوج طرابلس المطار تم رصفه عام 1973  الطول 24 كم.

 

طريق سبها - غدوة - تراغن تم إنجاز 8% منه عام 1973 ، وأنجز الباقي عام 1974 ، الطول 130 كم.

 

طريق أجدابيا - جالو ، تم انجاز 20% منه عام 1973 وأكمل الباقي عام 1974 ، الطول 155 كم، - المسافة الكلية بين أجدابيا وجالو المنجزة أطول من هذه المسافة ، وقد  تم إنجاز جزء أخر بمسافة 90 كم قبل هذا العام.

 

طريق براك - ادرى ، تم إنجاز 8% منه عام 1973 ، وأكمل الباقي عام 1974 ، الطول 130 كم.

 

طريق العزيزية - بئر عياد - الجوش ، تم إنجاز 15% منه عام 1973 وأكمل الباقي عام 1974 ، الطول 148 كم.

 

طريق العزيزية - بوغيلان ، تم إنجاز 8% منه عام 1973 وأكمل الباقي عام 1974 ، الطول 29 كم.

 

طريق رقدالين - العسة ، تم إنجاز 15% منه عام 1973 وأكمل الباقي عام 1974 ، الطول 35 كم.

 

ازدواج طريق قرجي ، وطريق صبراتة تم إنجاز 17% عام 1973 ، وأكمل الباقي عام 1974 الطول 30 كم.

 

طريق سلوق - طيلمون ، تم رصفه عام 1973 ، الطول 7 كم.

 

طريق سلوق - قمينس تم إنجاز 40% منه عام 1973 ، وأكمل الباقي عام 1974 ، الطول 13 كم.

 

طريق سوق الأحد - فم ملغة تم إنجاز 10% منه عام 1973 ، وأكمل الباقي عام 1974 ، الطول 14 كم.

 

طريق شط مدينة درنة ، تم إنجاز 20% منه عام 1973.

 

طريق تيجي - كاباو بدأ العمل في أكتوبر 1972 وطوله 24 كم.

 

ثانيا : تم استكمال رصف الطريق الساحلي - الرئيسي الكبير من تونس إلى مصر - البالغ طوله 1760 كم ، كانت إجمالي تكاليف هذا المشروع أكبر من إجمالي الطرق الجديدة السابقة.

 

ثالثا : تم إجراء الدراسة والتصميمات عام 1973 ، لشبكات أخرى من الطرق بطول حوالي 1000 كم للبدء في رصفها مع العام المالي 1974 وهي :

 

1  - طرق تم التعاقد على دراستها مع المؤسسة المصرية العامة للطرق والكباري:

 

طريق  "الهيشة الجديدة- ودان بطول 280 كم قدمت المؤسسة التقرير الإبتدائي عن تخطيط المائة كيلومتر الأولى.

 

طريق ودان - سبها بطول 350 كم، قامت المؤسسة بإعداد الصور الجوية اللازمة لتخطيطها.

 

طريق مرزق - أم الأرانب - زويلة بطول 145 كم قدمت المؤسسة التخطيط الإبتدائي لتخطيط كامل الطريق

 

2 - طرق تقوم بتخطيطها ودراستها الإدارة العامة الليبية للطرق:

 

طريق الهضبة - قصر بن غشير - ترهونة ، الطول 80 كيلومتر.

 

طريق الزاوية - بئر الغنم ، الطول 48 كم.

طريق قصر خيار - القصبات ، الطول 26 كم.

طريق نالوت - وازن ، الطول 47 كم.

طريق غريان - الرابطة ،  الطول 29 كم.

إن مايدعيه الليبراليين في ليبيا اليوم، هو مخزون حقد دفين ناجم عن كونه لايوجود مايمجدون به الماضى الغابر فترة الملكية ولا الوقت الراهن في الدولة الفبرايارية التى غرسها الغرب فى عقولهم كرهاً في  القائد معمر القذافي الذي أنهى عصر النفط والماء والدولار فكرسوا كل الجهود لإطاحة به.

 فينزلون إلى مقابر الجهل لينيروا ظلمة رؤوسهم التى دفنت ضمائرهم في مدافن العمالة وبيع الذمم .