أنا وأخي على ابن عمي وأنا وابن عمي علي العدو

نصر العنقار
مشاركة المقال

شاهد العالم ماجرى في مرزق قبل أسبوع عندما احتفل التبوا أثناء استقبال سلطان التبوا  في تشاد بحضور الألاف من تبو النيجر وتشاد  وليبيا وأعلن سلطان التبوا الحدود لدولة التبوا التي تضم تبوا تشاد والنيجر وليبيا وأعلن أن عاصمتهم مرزق.

 ولم يخجل حكام الناتوا المعينين من الغرب وإسرائيل بأن يصدروا حتي بيان مخجل لاستنكار هده الجريمة والتنازل عن جنوب ليبيا الغني بالنفط والمياه والمعادن وفي صمت مخزي وانبطاح لامثيل له وهم يتقاتلون علي طرابلس العاصمة و حدود ليبيا الجنوبية تحتل من قبل هذه العصابات المارقة.

 أين الوطنية وأين السيادة وأين دماء أجدادنا التي سالت في سبيل الوطن أين النخوة هل تريدون أن تخرج النساء للدفاع عن الوطن، أين الجيش الذي تتحدثون عنه بالله إذا كانت هناك قطرة دم فيكم يامن تتحكمون بسيادة ليبيا أن تسلموا أسلحتكم إلى النساء للقتال لإخراج هؤلاء المرتزقة من وطننا الحبيب، وأن وتحرقوا نياشينكم المزعومة ورتبكم المزورة وتبقوا في منازلكم وتتركوا  الدفاع عن الوطن لنسائكم وسيكون الأمر أشرف لكم وسيكتب التاريخ للأجيال القادمة أن ليبيا أصبحت بدون رجال وسترون إن النساء أشرف منكم.

لإن ليبيا ولادة وستنجب أبطال جدد يعيدون الهيبة ويرجعون السيادة التي انتزعت أو أن تتوحدوا لاكرامة ولا وفاق وتتجهوا إلى الجنوب لطرد هؤلاء المرتزقة الذين احتلوا مرزق التي كانت بالأمس عاصمة ليبيا وشمال إفريقيا وإلى أن يتحقق ذلك لكل حدث حديث وبهذا المقال الاستفزازي لعل يحرك مشاعركم وترجعوا إلى  صوابكم وتستيقضوا من غيكم، إن ليبيا كانت لها سيادة  قبل نكبتكم الفبرايرية.