بنت القذافي مشاركة المقال إن كـــان فـــيكم عــاقل , إن كـــان فــيكم حــكيم , فلتتعلموا من من سبقكم بركب الخيانة. إلى المنبطحون المستسلمون إلى متى سيستمر بطشكم و طغيانكم، إلى متى ستكونوا دمى في أيدي الطامعين الحاقدين ، إلى متى ستكونوا سجناء داخل سجن لا ترون فيها القضبان و تظنون أنفسكم أحرار ؟؟ إلى متى ستعيشون دور الإخلاص و الوفاء للوطن ؟ وما هي إلا أقنعة ، فلقد سقطت ورقة التوت . أذكركم بموقف من صفحات التاريخ لعلكم تعتبرون ، يوم سقوط بغداد قام رجل كبير في السن بنزع حذائه مبديا فرحه وسروره ، بضرب تمثال الشهيد صدام حسين في وسط بغداد ، وبعد سنوات من القهر و الذل و الهوان، خرج هذا الرجل أمام كاميرات العالم و أعتذر عن فعلته . وقال حرفياً معظم من شارك معي في ضرب تمثال الشهيد صدام حسين يقولوا نفس الشئ ، حيث بتنا نتحسر على رحيله و نتمنى رجوعه نظراً لما يحدث الآن في العراق ، حيث كانت الأمور أفضل بكثير في عهده و نشعر بالأمن و الأمان في ظله . حيث أيقن هذا الرجل بان كرهه للصدام حسين شئ و حرية أمريكا التي جاءت بها إلى العراق شئ أخر مختلف تماما عما كان يتصوره، و يعلم هذا الرجل بأن ما قام به هى الخيانة ذاتها . وان ما قاموا به و مساعدتهم لأمريكا و تخاذلهم و خيانتهم للوطن لم يكن تأثيره على من كان مع أو ضد و إنما تأثيره كان عام و شامل على كافة الشعب بأطيافه و أجناسه بالإضافة إلى مقدرات و خيرات بلده، فالخيانة كلمة لها وقع سيئ على مسامعنا. قد أكره حاكماً و أمقته ، أو أكره أبناء جلدتي ، ولكن هذه ليس أسباب أو مبررات تجعلني أخون وطني. فالخيانة عندما تكون من صديق أو قريب أو حبيب تأثيرها و ضررها سيكون فردى ، أما عندما تكون خيانة وطن فأن تأثيرها و ضررها سيعم الشعب بأكمله هذه هي الخيانة يا من يتسمى باسم الوطن ، و لكم من صفحات التاريخ الصفراء خير دروس و عبر !! فهل سنرى نفس الشئ سيحصل في ليبيا ؟هل سيخرج يوما ما أحد البيادق و الدمى ( المغرر بهم ) و يعتذرون ليبيا و الليبيين ؟