سالمة الحسن مشاركة المقال يقول فيه :" فزاعة ثلاثين مية ضنا وطن ما هم لقايط.. جو كيف جمر القلية وين صار في الوطن عايط" . 20/10/2011 ذكرى ضياع وطن ذكرى غياب القائد الأممي قائد ثورة الفاتح الليبية الشهيد الصائم معمر القذافي ورفاقه . نستذكر في هذا اليوم أبشع جريمة في تاريخ الإنسانية يدنى لها الجبين. حيث قامت قوى الحلف الباغي الناتو بدعم من الجامعة العبرية باستصدار قرار سافر بوضع منطقة حظر جوى على السماء الليبية ولكنها تجاوزت كل ذلك بقصف جميع المواقع العسكرية وامتدت لمواقع الحيوية والمناطق الأهلة بالسكان وتدمير المنازل والمدارس وأدى ذلك لسقوط ضحايا من مدنيين وعسكريين من رجال و نساء وأطفال وتدمير البنية التحتية للدولة الليبية . تواصلت الضربات والتدمير طيلة 8 أشهر بشتى أنواع الأسلحة ضمن حرب كونية لـ 48 دولة مارست غطرستها في هذا البلد وبحوالي 30 ألف غاره جوية ، لكن القائد والشعب الليبي أبرزوا للعالم قدرتهم على تحدي الهيمنة والغطرسة الغربية العربية ورسموا ملحمة صمود قائد وشعب فارس ورجال. في صبيحة الخميس 20/10/2011 خرج القائد ورفاقه من كل القبائل الليبية من الحي رقم 2 بعد أيام من إخراج العائلات التي صمدت معه في سرت طيلة فترة الحصار الخانق برا وجوا وبحرا من كل الجهات ومن كل الأجناس والدعم العالمي لقضاء على شخص القائد ورفاقه الصامدين. خرج في رتل مع مكونات مختلفة من سرت من شباب الوطن كافة متجها إلى وادي جارف مسقط رأسه للوصول لمخازن السلاح بعد أن نفذت الأسلحة والذخائر في الأيام الأخيرة لأنه لم يتنازل عن قراره إما النصر أو الاستشهاد ونيل الشهادة في وطنه . وصلوا إلى جزيرة الزعفران عابرين إلى مصنع الأعلاف لم يكن حينها الخوارج قادرين على التقدم من دون غطاء جوى من حلف الناتو لأنهم لم تكن لهم الشجاعة الكاملة لذلك فهم أجبن من أن يقفوا في وجه من استعان بالله عز وجل دفعا عن الأرض والعرض . تم استهداف الرتل من الطيران الفرنسي بغاز لإفشال حركت تقدم الرتل وقصف عدد من سيارات المرافقة له، ترجل بعض ممن لم يستنشق الغاز وبدأت المواجهه مع العدو استمرت لعدة ساعات تم خلالها استشهاد عدد من الشباب وتم أسر البعض وتصفية البقية وهم مكبلين . استشهد القائد معمر القذافي في مثل هذا اليوم وبندقيته في يده هو ورفاقه حسب ما تناقلته وسائل الإعلام والخوارج في هذا اليوم و ابنه المعتصم بالله و رفيق دربه أمين اللجنة العامة المؤقتة لدفاع أبوبكر يونس جابر ولم يتم تحديد مصيرهم ولم يعرف مكان دفنهم لهذا اليوم. كذلك لم يحدد مصير الشعب الذي يعانى كل يوم ويلات هذا الربيع العبري وهذا التدخل الذي قطع سبل عيشه وأضحى كل يوم يستفيق بين قتل وتشرد واغتصاب وفقر وسجون عشوائية بين مليشيات تتصارع فيما بينها في حرب ضروس للوصول لسدة الحكم في حرب الوكالة تنفيذا لأجندات خارجية للسيطرة على بلد كان يزخر بنعيم الأمن والأمان بات اليوم جحيم لقاطنيه ولمن يعبر به. إنها لعنة القائد التي طالت كل من ساهم في تدمير الوطن لإسكات أخر صوت كان يكشف مؤامراتهم على الأمة ويتحداهم في عقر دارهم. غاب عن القمم التي علا صوته وهو يصدح بالحق والبرهان ومن يقف مع الأمة في مواجهة قطار الموت من ينادى بحق فلسطين في قيام دولة مستقلة لها تحمي حقوق مواطنيها من يتكلم ويدافع اليوم والوطن العربي بات مستباح تمارس فيه كل قوى البغي جبروتها والحكام في خنوع مستدام . إن القائد حالة منفردة تفتقده ليبيا وكل قومي عروبي ينادى بالحرية والوحدة والإنعتاق. يكفى شرف لكل من كان في صف الشهيد الصائم انه قاوم ولم يستسلم خسر معركة ولكن لم يخسر القضية ، إننا نستظل أملا في شباب اليوم وعلي رأسهم الدكتور سيف الإسلام أو من يكون جدير بهذا الوطن المكلول أن يعيدوا أركان الدولة ,دولة تحافظ على سيادتها كما كانت وتحفظ حقوق مواطنيها وتبسط سلطة القانون لا سلطة السلاح .