ما هكذا تورد الإبل أيها الرفاق

ميلاد الفقهي
مشاركة المقال

‎تناولت بعض صفحات الفيس لأعداد مختلفة ومتنوعة، البعض منهم من  رفاق الدرب أنصار النظام الجماهيري والبعض منهم من الرافضين لفبراير والبعض الأخر من "الفبرايريين "

‎البعض منهم يؤيد  والبعض الأخر ينتقد ،وبالذات بشأن الحوار أو اللقاء الذي جرى في تونس أخيرا

‎ومن حيث المبدأ حتى الحروب جلها   بل نستطيع أن نقول كلها بما  في ذالك الحروب الكونية والأهلية  والإقليمية  وحتى داخل الوطن الواحد عادة ما تنتهي بالتفاوض وبتسويات  سياسية واخص بالذكر الحرب العالمية الثانية ،الحرب الفرنسية الجزائرية، السودانية السودانية، وغيرها في عدد من بلدان العالم وغبر الحقب التاريخية وحتى بين المستعمر  والشعوب المستعمرة 

‎ورغم ذالك هذه لا تنطبق على ما جري في أحد فنادق تونس، لأن هؤلاء من الطرف "الفبرايري" البعض منهم ليسو خصوم وإنما عملاء وجواسيس وخونة، شرعنوا وجلبوا الصليبيين والرجعية العربية والمتأسلمين والزنادقة والدواعش

‎ودمروا  البلاد والعباد وكانوا من كتائب أبو صبع التي حرضت وأعطت الإحداثيات لمراكز القيادة والعمليات وتمركزات قوات الشعب المسلح ومخازن الأغذية والأدوية للشعب  الليبي.

‎وتنطبق عليهم كلام الله في القرآن الكريم

‎"يا أيها  الذين امنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم ولي بعض ومن يتولاهم منكم فإنه منهم فهؤلاء تولوا اليهود والنصارى", وأصبحوا منهم  بنص القرآن ومنهم شلقم  محمود جِبْرِيل. عبدالحفيظ غوقه

‎والقائد يقول لا يجب الجلوس معهم ولا أن يتم التفاوض مع العميل ولكن  يتم التفاوض مع من جنده لأنه لا إرادة له فهو مأمور،كما إن العملاء استخدمهم العدو كأوراق كلنكس  ورماهم في القمامة

‎مع كل التقدير والاحترام للرفاق الذي التقوا هؤلاء ومن قبلهم آخرين،من الرفاق التقوا  بهم وبنماذج منهم وكانت النتائج صفر لأنهم لا يملكون من الأمر شئ وانتهت مهمتهم  وهكذا العملاء .

‎إذا رأيتم  أن هناك جدوى من وراء دالك اذهبوا إلى  أسيادهم في بريطانيا ،أمريكا  فرنسا، ايطاليا، فهم من يملكون القرار وهم  من غزوا ليبيا ولكن هؤلاء استخدموهم بغرض شرعنة دخولهم إلي ليبيا.

‎كما أن هذا اللقاء ليس بتفويض  أو تكليف أو قرار من مكونات أو تنظيمات أو حركات سياسيه لأنصار النظام ولا من القبائل  الليبية التي في مجموعها هي الشعب الليبي ولا حتى من الرافضين "لفبراير" وإنما هي مبادرات  شخصية  فردية سلبا أو إيجابا

‎تنعكس على منفذيها ولا تخلق التزام لأنصار النظام الجماهيري أو الرافضين لفبراير.   

‎وهنا اذكر بتكريم  أحد عملاء ألمانيا، عندما قدمت شهادة التقدير لهتلر ليسلمه له فقال ليس لدي يد أصافح عميل فهو بائع لوطنه.

‎فما بالك الجلوس مع هذه  النماذج العملية ،ما هكذا تورد الإبل أيها الرفاق.