فايز العريبي مشاركة المقال عبر حركة التاريخ لأمتنا العربية ،، دائما العدو واحد ،، هذه ما ينبئنا به هذا التاريخ اليوم ذات العدو يكرر هجمته في عدوة أخرى ويصر هذا العدو إصرارا بالغا على اجترار العداوة والعدوان دونما تردد وخجل واعتبار لعبر التاريخ فالهجمة الاردوغانية التركية المكللة بأوهام الخلافة والخليفة والباب العالي في مواجهة السد العالي والانهر العظيم منها ودجلة والفرات والنيل ، للنيل منها بمحاولات التخريب والتعطيش لا شك أنه مشروع يضاهي ويحاكي تلك القرون التي حكم فيها العثماني على أمتنا العربية بالتخلف والتحجر وجلدها بسياط الجهل ها هو الاردوغاني المدفوع بنزعة جمال باشا الخازوقي يعيد الكره مرة أخرى في ليبيا وسوريا ومصر اردوغان يتحالف مع المأزومين من قوى الظلام من اقذر جماعة تدعى الإخوان المسلمون زورا الى باقي تفريخاتها التكفيرية الوهابية المتحالفة مع قوى التكفير البروتستنانية المتصهينة المتعصبة للخرافة التلمودية الانجيلية المزورة المتهرطقة بهرمجدون الدم إلى الجمة الخيل هذه دوافع قد تقود هؤلاء إلى تكرار هيروشيما أخرى وناجازاكي محرقة مادامت خيارات الأمة العربية في الانبطاح المذل والوهن المزمن لم يعد أمام الأمة خيارات كثيرة أو بديلة بل أمامها خيار واحد هو المواجهة والأخذ بأسباب النهوض والرفض والخروج من قمم التراخي والتراجع والهزيمة والانتفاض على واقع كرس الانقسام المفضي لمصير صوره واضحة وجلية ، فمشروع الهيمنة لم يخفي أهدافه في الدوائر المظلمة بل بات واضحا وضوح الشمس في رابعة النهار دون ريب او وجل هذه مرحلة تختبر فيها إرادة الأمة في مواجهة أعدائها فهل سوف تستلهم درس التاريخ المقاوم الذي جسده صلاح الدين وعمر المختار وعز الدين القسام ومعمر القذافي وجمال عبدالناصر وصدام حسين وأبطال التاريخ الذين يزخر بهم تاريخ أمتنا الذين دافعوا وضحوا من أجل عزة الأمة العربية ومجدها العظيم