أزمة القروض السكنية في عام 2011 وتوقف مصرف الادخار سرت عن إكمالها

سالمة الحسن
مشاركة المقال

تمر البلاد بأزمات مختلفة منها السياسية والاجتماعية، أدت بها إلى ضائقة اقتصادية أثرت على المواطن بشكل أو بأخر .

كانت ليبيا تنعم بالسلام والأمن والأمان مقارنة مع غيرها من دول الجوار، بل ودول العالم العربي والغربي، وكانت قبلة لعديد من شعوب العالم الذين استفادوا من مواردها وتوافر فرص العمل فيها .

كان القائد معمر القذافي يهتم بالشأن الخارجي ويعتمد على المؤتمرات الشعبية في تقرير الشأن الداخلي، عبر ملتقى فعليات المجتمع الجماهيري مؤتمرات تقرر ولجان شعبية تنفذ.

كانت هناك مشاريع سكانية على أوسع نطاق، شملت أغلب مدن الجماهيرية لتحفيز الشباب على الزواج وتكوين أسرة ولمساهمه في بناء المجتمع وزيادة كثافته  السكانية .

في العام 2011 منح القائد قروض سكانية للشباب للاستفادة من المنحة المتوفرة التي تمكن الشاب الليبي سهولة الحصول على شقة سكانية أحيانا لا تتجاوز من الـ5 إلى 7 ألاف دينار ليبى وهو يعتبر مبلغ زهيد .

من ضمن المدن التي أعطت لها فرصة الحصول على قروض سكانية من غير فائدة مدينة سرت التى تقع على طول ساحل البحر الأبيض المتوسط.

ذلك بتعاقد مع مصرف الادخار والاستثمار العقاري فرع سرت.

والتى كانت القيمة المتعاقد عليها (60000) ستون ألف دينار ليبي توزع على دفعات لحوالي (3000) ثلاثة الآلاف، شاب من شباب المدينة تم صرف الدفعة الأولى بقيمة 7500 فقط وتوقف المصرف عن استكمال باقي الدفعات.

من قبل مدير المصرف رغم علمه بظروف الشباب والعائلات الذين يعانون ويلات الإيجار بعد الحرب الطاحنة التي جرت في العام 2011  (حرب الناتو) والعام 2016 (حرب أمريكا صنيعة داعش) دون سبب محدد يذكر فيما الأموال التي تدفع لشراء آلة الحرب التي نقتل بها بعضنا البعض.

اليوم يقف المواطن في المدينة وهو يناشد "أصحاب المسؤولية لرفع هذا الظلم عنهم"

إن هذا الظلم والإجحاف اللذان يمارسهم أصحاب السلطة، وأصحاب القرار في مدينة سرت وخاصة مسؤولى مصرف الادخار والاستثمار العقاري بسرت في ظل صمت "رئيس المجلس البلدي بالمدينة وأعضائه"

سيكون له عواقبه الوخيمة لان الظلم قد استفحل و بلغ مداه وسيأتي ميعاد اندلاع النار في هشيم سرت إن لم يتداركوا الأمر.