وطني يحترق و يتلاشى

عبدالله التومي
مشاركة المقال
و يتراكم في قلوبنا رمادٌ كئيب ... كل شيء في وطني يحترق ... كل شيء في وطني يموت ؟ وطني يحترق ... وقلبي معه يحترق ... وماذا بعد ياوطني ؟!! الموقف والوضع أصبح واضحاً لكل من يعيش على ترابك يا وطني .... ولكن ماذا بعد؟! جدل وحروب وتكسير عظام وشتائم في الأعراض من أجل معارك خاسرة وموت الأبرياء ومازلنا نسمع بالقيل والقال وننتظر ألف موال وموال ... ولكن !!! هل غير القيل والقال في الواقع ؟!! هل حقق وضعا ملائماً ؟؟! هل جاء بجديد أو مفيد ؟؟؟وهل أفاد المواطن شيئاً ؟! هل أوصلنا إلى بر الأمان؟! أم أننا أصبحنا في دوامات لا تنتهي؟! تراهم فحول في الكلام وفي الخطب الرنانة وما حركت كلماتهم شيئاً وما قتلت ذبابة .... وماذا بعد ياوطني؟؟ كثر الألم والتعب والإرهاق! فهل من مجيب ..؟!! خلقنا في وطن كان عنوانها العريض الحضـــارة والأمـــان ....وعشنا في زمن ٍ أصبح فيه عنوانها المـــوت أينمـا كــان ... في البحر غرقـــاً .... في الشوارع قصفـــاً ...... في العمل فقـــراً .... آسى و ضجيج و أخبار ٌ تدمي القلب ... ولكـــن !!! لكن !!! قريبـــاً سنعود لجمالنا كليبين ...... سنعود لأغانينا ... سنعود لإبداعنا المبهر ... نعم سنعود الى الحياة بعد كل هذا الموت .... __ سنعود قريبـــاً __