وسقط الناتو وعاش الزعيم الليبي معمر القذافي

عبدالله التومي
مشاركة المقال

في ذاكرة الشعوب وفي سجل التاريخ أن المعتدي وإن كسب معركته ظلما" وحورا" هو الخاسر وإن المقارع والمتصدي له رغم اختلاف موازين القوى هو المنتصر  لأنه صاحب الحق ويبقى صوته مذويا"  وأن غيبه الموت ومهما تشدقت البياديق بأقاويل وأباطيل وادعت الوطنية والنزاهة فهم كالمومس  التي ارتدت ثوب العفة تبحث عن الشرف والوجاهة و لكن هيهات يبقى فجورها الاخلاقي والسياسي وصمة عار تلاحقها .

من يتحدث  بالأمس عن مجده الزائف وبكل سفاهة وصفاقة وجه يدعي بأنه أسقط نظام الزعيم الليبي معمر القذافي  ويصف نفسه بالبطل المغوار  وهوع ميل تفوح منه رائحة الخيانة ...والليبيون وحدهم  يدركون جيدا" ما معنى عندما تحكم الرجال وعندما تحكم الجرذان ....بالتالي معمر القذافي رجل يعرف قدره الرجال وليس الغلمان وما قدمه من رصيد نضالي وارث فكري  يدون في صفحات التاريخ وليس مسودتكم الرثة البالية لقد انتصر معمر القذافي وهزم الناتو اشد هزيمة فما حدث في ليبيا اليوم من معاناة وازمات وويلات  ولعل اولها  ووصول أصحاب العاهات الفكرية والنفسية وخريجي السجون للسدة الحكم .....لدليل كافي على إنهم الخاسرون ونحن المنتصرون.