عبدالله التومي مشاركة المقال في ذاكرة الشعوب وفي سجل التاريخ أن المعتدي وإن كسب معركته ظلما" وحورا" هو الخاسر وإن المقارع والمتصدي له رغم اختلاف موازين القوى هو المنتصر لأنه صاحب الحق ويبقى صوته مذويا" وأن غيبه الموت ومهما تشدقت البياديق بأقاويل وأباطيل وادعت الوطنية والنزاهة فهم كالمومس التي ارتدت ثوب العفة تبحث عن الشرف والوجاهة و لكن هيهات يبقى فجورها الاخلاقي والسياسي وصمة عار تلاحقها . المزيد