في الذكرى 31 لأصبح الصبح مقطع تحطيم السجون للزعيم معمر القذاقي يجتاح صفحات أنصاره الأثنين ٤ مارس ٢٠١٠ | 15:26 مساءاً
الشهيد معمر القذافي أثناء تهديمه السجون 3-3-1988 aura مشاركة المقال اجتاح مقطع مرئي يعود لتاريخ 3 مارس 1988 مؤخراً في صفحات مواقع التواصل الإجتماعي بين أنصار الزعيم الشهيد معمر القذافي حيث يظهر فيه الزعيم الراحل وهو يردد قصيدة ( أصبح الصبح ولا السجن ولا السجان باقي ) للشاعر السوداني الراحل محمد الفيتوري ويقود جرار لتحطيم وهدم السجن ليتم إطلاق سراح المساجين والإفراج عنهم وسط هتافات وفرحة السجناء كما هو مبين في المقطع . يذكر أن اغلب المساجين كانوا يعتبرون سجناء رأي وبعضهم متورط في قضايا جنائية تصل لمحاولةاغتيال الزعيم معمر القذافي والإنقلاب والتخابر مع جهات خارجية، غير إن الزعيم معمر القذافي قائد ثورة الفاتح من سبتمبر أصدر العفو العام عليهم جميعاً وردد قائلاً : " أنا لا استطيع النوم أو الراحة وأحد أبناء ليبيا سجناء " وبادر بنفسه بقيادة جرار لهدم أسوار السجن مرسخاً بذلك مرحلة تاريخية جديدة في تاريخ ليبيا نحو الانعتقاق والحريات والمصالحة الوطنية. وهذا ما يفتقده أنصاره اليوم بعد قرابة تسع سنوات الأمر الذي جعلهم يحيون هذه الذكرى على طريقتهم ويتشاركون المقطع حتى اجتاح الصفحات بشكل ملفت أكثر من السنوات الماضية. يجدر التذكير بأنه خلال السنة الماضية قامت عائلة الزعيم معمر القذافي من خلال صفحتهم الرسمية بنشر صورة للزعيم مع تعليق جاء فيه ما يلي " أصبح الصبح،،،وسقط القناع، تأمروا عليه في جنح الليل كخفافيش الظلام، وتربصوا له بالمكائد، بل منهم من شرع في جرمه، وكل خاب سعيه، وعندما سقطوا بين يديه يستغيثون ويرتعدون، صدح في وجههم أذهبوا فأنتم الطلقاء مقتديا بهدي رسولنا الكريم صلَّ الله عليه وسلم، منحهم بقلب وسع الإنسانية صباحاً أصبح عليهم بلا سجن ولا سجان. ثم أعادوا عليه كرة التأمر والخيانة فكان مسيح في تسامحه يزرع فرحة في كل قلب حزين، ويعطي كل ثوبه لمن ينازعه شطر منه، فعفى عنهم وكان الصفح جميلا. ثم نكثوا عهدهم وخانوا موثق لهم أسموه (المراجعات التصحيحية) أشهدوا عليه ثلة من شياطينهم وسامريهم الذي علمهم الغدر واتخذوا من "الناتو" إله له صليب دمر البلاد والعباد وأحال الوطن برمته الى سجن كبير يحبس انفاس الجميع. ومع ذلك تبقى القيم ليحصحص بها الحق. هذا وقد عبر الكثيرين عن آسفهم لغياب الزعيم معمر القذافي بعد إستشهاده على ما وصلت له ليبييا له يوم في ظل انتشار المليشيات وسيطرتهم وإنعدام الأمن والآمان، ما جعل أغلب الشعب الليبي تحت سطوة القمع والسلاح ولم تعد حرية التعبير والرأي ممكنة في ظل دولة يحكمها رأي واحد بقوة السلاح . يذكر أن قصيدة "أصبح الصبح" التي ارتبطت في ذهن الشعب الليبي لشاعرها الفيتوري انشدها الفنان السوداني الراحل محمد وردي في عمل فني رائع مغرداً بصوته الشجي، " أصبح الصبح فلا السجن ولا السجان باقِ وإذا الفجر جناحان يرفان عليك وإذا الحزن الذي كحل هاتيك المآقي والذي شد وثاقاً بوثاقِ والذي بعثرنا في كل وادي فرحة نابعة من كل قلب يابلادي .... أصبح الصبح وها نحن مع النور التقينا التقى جيل البطولات بجيل التضحيات التقى كل شهيد قهر الظلم ومات بشهيد لم يزل يبذر في الأرض بذور الذكريات أبداً ما هنت يا سوداننا يوما علينا بالذي أصبح شمساً في يدينا وغناءاً عاطراً تعدو به الريح فتختال الهوينِ من كل قلب يا بلادي فرحة نابعة من كل قلب يابلادي. في هذا المقال معمر يهدم السجون ذكرى تحرير السجناء اصبح الصبح 3 مارس تعليقات فيسبوك