بمناسبة العيد الـ 52 للثورة: الإعلاميين الليبيين بالخارج:لاثورة بعد ثورة الفاتح من سبتمبر العظيمة الأربعاء ١ سبتمبر ٢٠٢١ | 23:50 مساءاً
رابطة الإعلاميين صحيفة الشمس الليبية مشاركة المقال أصدرت رابطة الاعلاميين الليبيين بالخارج بيانا بمناسبة العيد الـ 52 لثورة الفاتح من سبتمبر العظيمة، أكدوا فيه أنه لاثورة بعد ثورة الفاتح من سبتمبر العظيمة. وجاء في البيان:"بالتزامن مع حلول الذكرى الثانية والخمسين لعيد ثورة الفاتح العظيمة، التي قادها الرمز معمر القذافي في الأول من سبتمبر عام 1969، يستذكر الليبيون ماضيهم الجميل المفعم بالأمن والأمان، باحتفلاهم برفع الرايات الخضراء في العديد من المدن والمناطق، في مسيرات جابت الشوارع بالأهازيج والأغاني الوطنية، وإطلاق الألعاب النارية إحتفالاً بقدوم العيد الـ 52 لثورة الفاتح، بالرغم من الظروف المأساوية التي يعيشونها خلال عشرية سوداء مرت عليهم، أتت على الأخضر قبل اليابس، فبعد كابوس ونذير شؤم (نكبة فبراير) سنة 2011، سقطت ليبيا في بئر الخيانة وحافة الهاوية، فإذا تحدثنا عن الواقع المرير سنلاحظ من أول وهلة مرارة ما تجرعه المواطنين من أوضاع مؤلمة ومهينة لهذا الشعب الأبي، فلا عيشة كريمة ولا صحة ولا تعليم ولا مؤسسات، للآسف دولة تتلاشى وتنتهي أمام مرئى ومسمع الجميع، لتتوالى الضربات تباعاً على كاهل المواطنين دون شفقة ولا رحمة، محاصرين بين ارتفاع الأسعار، وشح في السلع الأساسية والضرورية، فضلً عن الانقطاع المتكرر للكهرباء والماء، وغلاء أسعار الدقيق المكون الأساسي لرغيف الخبز. وأكد البيان أنه مع حلول هذه الذكرى التاريخية وإطلالة العيد الثالث والخمسين لها، تؤكد رابطة الإعلاميين الليبيين بالخارج على التالي: 1- لا ثورة بعد ثورة الفاتح من سبتمبر العظيمة، وأنها وقائدها الرمز خط أحمر لا يمكن جعلهما حلقة في أي سلسلة من بواتق الحديث خاصة فيما يتعلق بكرامة الوطن والمواطن وحريتهما. 2- وحدة الوطن الذي روت دماء أبنائه الشهداء أرضه الطاهرة، وعدم الانجرار وراء الدعوات التي تنادي بالتقسيم والتفريق بين أبناء الشعب الواحد. 3- المصالحة المجتمعية مطلب أساسي لامناص منه لتحقيق العدالة والمساواة مع ضمان رد المظالم بمختلف أشكالها وجبر الضرر. 4- الكلمة الأولى والأخيرة يمتلكها للشعب الليبي من أجل تقرير شكل الحياة السياسية دون أي إملاءات حزبية ورفض كافة التدخلات الخارجية. إن كل يوم هو يوم الفاتح من سبتمبر، لتبقى بذلك ثورة الفاتح حية في قلوب الأحرار ونبراساً لشعوب العالم من أجل الانعتاق والتحرر من التبعية والهوان. في هذا المقال الأعلامبين بيان تعليقات فيسبوك