ليلى العطار مشاركة المقال أحد الملوك أو الحكام طلب أن يؤتى إليه بمهندس موثوق بعلمه وأمانته، فجيئ إليه بمهندس فعهد إليه بهدم إحدى السرايات القديمة و إنشاء سرايا جديدة مكانها... بعد الانتهاء من تشييد تلك السرايا، استدعاه الحاكم و قال له :"عندما كنت تهدم السرايا استخدمت عمّالاً ثم استبدلتهم بعمّال آخرين في البناء، فلماذا فعلت ذلك ؟"... أجابه المهندس "فيه ناس للتدمير و ناس للتعمير، و من يُصلح للتدمير لا يُصلح للتعمير"... وأُعجب الحاكم بحكمة المهندس و عيّنه مستشاراً، و قد شيّد لاحقاً أعظم مباني الدولة...والعبرة هنا، لا يجوز أن يتولّى الذين دمّروا ليبيا [افرازات فبراير] إعادة إعمارها، لأن من يصلح للتدمير لا يصلح للتعمير . استعملهم الناتو -المستعمر الغربي البغيض وأذنابه- لتدمير ليبيا .... عشرة سنوات بدأت بالعميل مصطفى الكافر بالجليل، وجبريل، والكيب، وزيدان، والمقرف، وبوسهمين، والغويل، والتني، وعقيلة، وحفتر ،والسويحلي وفايز وجوقته، و المشري...هل رأيتم غير الدمار والسقوط والانحطاط ؟ حتماً لن يختلف عنهم الدبيبات والمأساة أكبر . نقول لمن يهلل على ما جرى وخاصة ما يجري هذه الأيام أنتم أنت لست واقعي ... كاذب ومفتري و بهَّات من يقول أو يعول على الحوار واللقاء مع هؤلاء ... إما هم وليبيا إلى زوال ، أو أهل الوطن لإعادة الاعتبار لها ومنع اضمحلالها كيف و متى ...؟ ليس على الله بعيد . المزيد