ﻻ طرابلس طليانبة وﻻ الطليان طرابلسية

الفارس الليبي
مشاركة المقال
بعد استشهاد عمر المختار استقرت اﻻمور للاحتلال اﻻيطالي بدأ ايتاليو بالبو اﻻستيلاء على سواني الليبيين ومصادرة أراضيهم بمدينة طرابلس وبدأ بالبناء لعمارات سكنية وإدارية لأبناء بلده من باليرموا شيشليا وسردينيا شحاتي أوروبا. استولى على أراضي الليبيين في ضواحي طرابلس واأراضي الساحلية من صبراتة إلى حتى مصراتة وخططها لهم مزارع حديثة بعد أن طرد أهلها للجبال والصحاري فقد تعهد لملكه ايمانويل و سيده الدوتشي أن يجعل الساحل الليبي الشاطئ الرابع لإيطاليا لكن هزمت إيطاليا وإخرجها الحلفاء من ليبيا وبقت لهم جالية كبيرة و تغاضي عنها الإنجليز و حكومات المملكة من بعدهم وتركاها تمتلك عقارات و مزارع و المدينة عموما إلى أن تم طردهم في 7 أكتوبر عام 1970 من السلطة الليبية الجديدة. أواخر الخمسينيات لغاية آخر الستينيات كانت بلدية طرابلس تغسل شوارع طرابلس down town شارع عمر المختار لحد المعرض وشارع المقريف لحد القصر الملكي وشارع 24 ديسمبر إلى جنة العريف وشوية من شارع الوادي وميزران وميدان الشهداء وشارع البلدية وميدان الجزائر وشوية أمام القراند هوتيل و كان سكان هذه المناطق وشارع بوتشيني و شوقي وفروعه والزهاوي وكامل مصطفى وميزران وفروعه وعمر المختار وفروعه أي وسط المدينة كان يسكنها طليان نادرا ما تجد عائلة ليبية وكانت المغازات والمتاجر اللامعة بالزجاج للطليان واليهود ونادرا ما تلقي ليبي له دكان بجانبهم والبارات والمقاهي الجميلة والورش الكبيرة وحتى مبيعات الجيلاتي والبيتزا ومطاعم الدرجة اﻻولي كانت للطليان واليهود وبعض الليبيين كانوا خدامة عندهم. دكاكين الليبيين كانت بعيدة عن وسط المدينة كانت بباب الحرية والباب الجديد وسوق الثلاث و في اﻻسواق الشعبية بالظهرة وفشلوم و بوستة والعمروص والهاني و باب تاجوراء وباب بن غشير وسيدي المصري وضواحي مركز المدينة كان الليبيون يسكنوا اأربع عائلات في حوش واحد كل عائلة في دار باﻻيجار ويتستروا بساتر يسمونه الكلة وكانت مساكنهم خارج مركز المدينة بفشلوم والنوفليين والظهرة وسوق الجمعة وباب بن غشير والهضبة أما باب عكارة وطريق المطار وبوسليم كانت أكواخ من الصفيح و الخشب و يشتركون بحنفية ( شيشمة ) مياه او اثنين وتخترقها مسارب المجاري والمياه اﻵسنة. في وسط المدينة بعدما البلدية تغسل الشوارع يبدأ شباب الطليان يتسابقوا وزى ما يقولوا اليوم • يسطربوا • بسياراتهم الفيات 500 موضة ذلك العصر و يخلعوا في المارة الليبين اصحاب الجرود و نساوين الفراريش وبنات المدارس و قت خروجهن من المدرسة بالفرينوات السيكو يخلعوهم و هم يضحكوا وكان بعض من باعة البيض والخضار والفواكه من الليبين يدوروا في مناطق سكن الطليان بكراريسهم اليديوية ويبيعوا في الخضرة والدﻻع والدحي • اوفا اوفا • والوركينة للسنيورات اإيطاليات اللاتي ينزلن قفة بحبل من بلكوناتهن و يحطلها البائع حاجتها الدحي أوالخضرة او الدﻻعة وترفعها وبعدين ترميلة فلوسه من فوق ما تنزلش السنيورة الطليانية. ناهيك عن تهييج اﻻمريكان من الجورجن بوبلي للقاعدة بسيارات الشيفروليه كابريز والكاميرو والكرايزلر المكشوفات وين يجي اﻻمريكي وﻻبس القبعة الميكسيكو و في يده اليسار علبة من البيرة ويسوق و ين تكمل يرميها و علي من تجي تجي ليس مهما كان عنده حصانة ﻻ يوقفه اي رجل بوليس ليبي. والملاحظ في ذلك الوقت أن اﻻمريكان يستهزئون بالطليان وﻻ يعتبرونهم و يحسبونهم شيشيليان متخلفين ● و الحمد لله و في لحظة و بعد ما كانوا الطليان واأمريكان يمﻻءون طرابلس يتجولوا بسراويلهم القصيرة رجال ونساء لم نعد نراهم لقد هججناهم لبلدانهم و تغيرت حياتنا بدونهم وأصبحت ليبية 100% و ﻻشك بلادنا بدونهم أفضل ربي يحفظها اليوم من المتربصين بها منهم الطامعين في خيراتها والسيطرة عليها يا واقي اليوم يا واقي --- منقول عن صفحة حسين الرفاعي