الفن إبداع ورسالة وأمانة ومضمون ( يابحير )

هالة المصراتي
مشاركة المقال
ما حاجتنا إلى الفن عندما لا يقدم لنا شيء معرفي وربما حسي معنوي وربما رسالة هادفة ولا يحوي إبداع الفنان ويفتقر للمهنية ولا يشكل أي قيمة إبداعية أو إنسانية يمكن لنا أن نقف عندها منبهرين وربما منفعلين وربما تسكننا نشوة غامضة لا ندرك سرها . في فيلم الخيال العلمي (( فاليريان ومدينة الألف كوكب )) الذي شاركت فيه المطربة العالمية ريحانا بدور بسيط جدا في حجمه قدمت من خلاله استعراض راقص غنائي تطلب الاستعراض حرفية عالية في الأداء اذكر اني عند مشاهدته لأول مرة لا شعوريا وجدت نفسي اصفق لهذا الجهد المتبلور في لوحة استعراضية فنية رائعة كنت مشدوهة الحواس انقطعت أنفاسي انبهارا .. كيف لهذا الجسد الذي يخصنا جميعا أن يصبح بهذه المرونة يتمطط كقطعة ( استيك ) حية معبرا عن الحب والتحدي والرغبة وأشياء كثيرة مزجت مع صوت ريحانا في أدائها الغنائي بلغة يفهمها الجميع فالفن عابر بابداعه للقارات ولا يقف عند حدود الفهم واللغة حتى إن اختلفنا في احكامنا عن كون ما نشاهده يتناسب مع ثقافتنا ذائقتنا عاداتنا تقاليدنا ديننا ولكن سنعترف أن الذي أمامنا نوع من الإبداع لا ينفرد به كل البشر . في مشهد آخر من فيلم