الفارس الليبي مشاركة المقال في اليمن.. عقد اتفاق في الرياض، وتبنت تقاسم السلطة بين الأطراف، وبينما كانت السعودية تحتضن ماسمي (الحكومة الشرعية) كان حليفها الإماراتي يدعم بالسلاح والمال والمرتزقة ما سمي ( المجلس الإنفصالي الجنوبي ) .. وفي حين كان الإعلام يعبئ الشارع بالخطر الإيراني والمليشيات الحوثية، والإعلام السعودي الإماراتي يلبسان ثوب وقف إطلاق النار، اشتعلت الحرب بين الإنفصالي الجنوبي وقوات حكومة هادي، ليسيطر الإنفصالي على عدة محافظات أخرها جزيرة سوقطرى الإستراتيجية.. لنصل في النهاية لاتفاق بإرسال مراقبين دوليين لرسم خط وقف إطلاق النار في محافظة أبين.. وهو مايعني انفصال غير معلن واعتراف دولي وإقليمي بالمجلس الإنفصالي الذي أعلن الحكم الذاتي.. والذي أصبح طرف سياسي يجتمع معه كل مبعوثي الدول الغربية، وخاصة بريطانيا التي تعتبر المستعمر القديم لجنوب اليمن.. المزيد