هالة المصراتي مشاركة المقال يوم أمس وانا أمارس طقوس التمشي اليومي مع الكلاب صادفت موقف بالنسبة لي كان جد صعب كلبين من الشارع يحاصران قطة صغيرة بين احراش الشجر المسافة، بيننا كانت براح حديقة عومت بالماء لحظات فاصلة لانهاء هذا العبث لذا ركضت محاولة منع الكلبين أحدهما انقض عليها بفكيه هو يركض، وأنا أركض غير آبهة بالوحل والبرك التي أعاقتني أنهره بكل عبارات الشتائم كأني اخاطب انسان عاقل رميته بحجر لتخويفه ومحاولة لجعله يفزع ويتوقف النتيجة كانت مرضية لحظتها المزيد