حول إعلان (( جائزة الدولة التقديرية للفنون )) عن الهيئة العامة للخيالة والمسرح والفنون الليبية من ناصية النفس حديث خلجة

هالة المصراتي
مشاركة المقال
لطالما كانت الحضارات ورقي الشعوب وازدهار الدول مرتبط بالفن والإبداع (( لمسة الإنسان الحسية )) والتي قد تتبلور لنا في شكل – معنوي – مادي – بصري – سمعي .. إلخ ولأهمية الموضوع كان لابد من الحديث عن الفنون في ليبيا وعن ازمة الفن والفنان وعن(( جائزة الدولة )) عن الهيئة العامة للخيالة والمسرح في ظل تهميش الدولة للهيئة طيلة سنوات و لمؤوسسات لها علاقة بدعم الفن ! هذا الحديث سيقودنا لخوض التطرق للتجارب الإنسانية الناجعة في مجال فن من نوع آخر (( فن الإدارة )) مصحوب بالقيادة و هذا ما ينقصنا وجوده في مؤوسسات الدولة .