عندما يتحدث السفهاء

عفاف الفرجاني
مشاركة المقال
ليس من العدل والانصاف وبعد هذا الكم من الأرواح التي أزهقت من الليبيين زهاء أكثر من عقد من الزمان، تقاسم غنائم الوطن على مائدة مدينة أعقل مجانينها يحكمنا، فبين متسلقي الساعة الأخيرة وحكام الساعات الأولى ينحر وطن، تعانق المنتصرون على نفس المائدة، واختلفوا على الغنيمة، وحدهم المتفرجون هناك من لم يحظ إلا بعمر هارب، وأحلام ضائعة، والباقي يقدس المفسدين، ويهلل للمتسلقين.