عفاف الفرجاني مشاركة المقال مدينة درنة، مدينة الصحابة التي لا يوجد بها إلا مدخل واحد مطل على الجهة الشرقية تجرفها السيول وتجرف معها حياة كاملة، جرفت الأطفال وجرفت الدواب وجرفت معها البهجة، لقد اختفت مدن برجالها ونسائها، سيول درنة جعلت فساد الحكومات يطفح فوق جثث الضحايا ليعري الوجه الحقيقي للمجرمين وعباد المال، قد تظهر الكارثة أنها بيئية، ولكن الكارثة في حقيقتها كارثة إهمال وتسيب وإهدار للمال العام. المزيد